وزير الدفاع الأميركي:

واشنطن تستثمر تطوير التكنولوجيا بما يخدم مواجهة خطر روسيا

وبالعودة إلى إجراءات الردع التي تتبناها بلاده تجاه روسيا، لفت النظر إلى أن واشنطن تبحث مع حلفائها سبل الحد من تعاظم قوى روسيا.
واشنطن تستثمر تطوير التكنولوجيا بما يخدم مواجهة خطر روسيا
شبکة تابناک الاخبارية: كشف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن أن بلاده "تستثمر" في تطوير التكنولوجيا بما يخدم مواجهة خطر مادعاه "روسيا التي تقعقع سلاحها النووي".

وأعلن وزير الدفاع الأميركي عن استمرار بلاده في توظيف "الاستثمار" بما يخدم تطوير التكنولوجيا ووسائل الرد، ويخول الولايات المتحدة مواجهة خطر استخدام روسيا السلاح النووي ضدها.

وفي إجابة عن سؤال خلال منتدى عسكري في مكتبة رونالد ريغين حول ماهية الرد الأميركي على احتمال استخدام روسيا السلاح النووي ضد بلاده قال: "نواصل الاستثمار في التكنولوجيات الملائمة لصد الاستفزازات الروسية. ونعمل على تطوير منظومات الطيران بلا طيار، والقاذفات الاستراتيجية الجديدة، إضافة الى الابتكارات التكنولوجية على غرار تقنيات ريلغان للإطلاق الكهرطيسي، ومنظومات الحرب الإلكترونية الجديدة. كما نعكف على التوظيف في تطوير التكنولوجيا الفضائية والفضاء المعلوماتي، ناهيك عن جملة أخرى من الابتكاريات التي لا يسعني الإفصاح عنها".

ورغم التوظيف والاستثمار في التكنولوجيا العسكرية "لصد" روسيا، أكد وزير الدفاع الأميركي أن بلاده لا تسعى من جهتها إلى إثارة أي حرب مع روسيا إن كانت باردة أو ساخنة.

وأضاف: "نحن لا نتطلع إلى حرب باردة أو ساخنة مع روسيا، ولا ننشد جعلها عدوا لنا، لكنه لا يتعين على الروس أن يفرحوا كثيرا، إذ أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وحلفائها، ومبادئ القانون الدولي، والمستقبل الزاهر للجميع".

وفي هذه المناسبة انهال وزير الدفاع الأميركي على روسيا بكيل من الانتقادات اللاذعة، نتيجة لجملة من "ممارساتها، وفي مقدمتها انتهاك سيادة كل من جورجيا وأوكرانيا، إضافة الى التهديدات التي تبعث بها إلى بلدان البلطيق".

واسترسل كارتر في الحديث، حتى عرج فيه على الأزمة السورية، واتهم روسيا "بصب الزيت في نار الحرب الأهلية الخطرة في سوريا"، لكنه لم يستثن رغم ذلك أنه بوسع روسيا أن تلعب دورا بناء في إخماد النزاع السوري.

وبالعودة إلى إجراءات الردع التي تتبناها بلاده تجاه روسيا، لفت النظر إلى أن واشنطن تبحث مع حلفائها سبل الحد من تعاظم قوى روسيا.

ولم يكتف الوزير الأميركي في التهويل لخطر روسيا على بلاده، بل أشار كذلك إلى تهديد صيني من نوع آخر، إذ تعكف بكين على "تنمية طموحاتها"، وتعزيز قدراتها العسكرية، خاصة وأنها أخذت تهدد بلدان منطقة آسيا والمحيط الهادي باستخدام القوة لتسوية الخلافات الحدودية معها.

المصدر: روسيا اليوم

تابعنا

وزير الدفاع الأميركي:

واشنطن تستثمر تطوير التكنولوجيا بما يخدم مواجهة خطر روسيا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد