
وأشار إلى أن إنعقاد هکذا مؤتمرات یأتي في مرحلة صعبة تمر على الأمة العربیة والإسلامیة من خلال ما ظهر من صراعات ونزاعات بين أحزاب وتنظيمات اتخذت من الدين شعارا وغطاء لمشاريعها السياسية وطموحاتها السلطوية بوسائل غير مشروعة أدت إلى تشويه صورة الإسلام في العالم.
ونوه سماحة الشیخ ادیب انه في ظل ما تمر به الساحة العربية والإسلامية استوجب أن تعقد هكذا مؤتمرات لتوضيح حقيقة الدين وأنه بريء من التطرف والإرهاب.
وحول المجموعات الارهابیة والتکفیریة اکد سماحته ان الغرب وامريكا والصهيونية هم من غدوا هذه العصابات، ويستغلونها لتشتیت وتمزیق الامة والطعن في هذه الامة وتفریق ابنائها وكذلك تصيد الخلافات بین البلدان الاسلامية.
وحول موقف بعض الدول العربية من التنظيمات الارهابية، اكد لمراسل شفقنا ان بعض الدول العربية خاصة تلك المتحالفة مع الكيان الصهيوني هم من مولوا وسلحوا الجماعات التكفيرية ومهدوا لهم تسويق النفط المسروق من سوريا والعراق لتزداد بذلك ثروتهم ولتتوسع جرائمهم.
ويرى الشيخ الحموي ان احد سبل مواجهة ومكافحة هذه الجماعات التكفيرية الارهابية هو الضغط على الدول العربية الممولة لهذه العصابات لوقف تمويل وتسليح هذه العصابات المجرمة.
النهاية
التعليقات