صحيفة أمريكية تكشف عن خسائر فادحة لقطاع السياحة التركي

ذكرت "وول ستريت جورنال" أن قطاع السياحة في تركيا يتكبد خسائر فادحة نتيجة تصاعد النشاط الإرهابي في البلاد، وتوتر العلاقات مع روسيا بعد إسقاط سلاح الجو التركي قاذفة روسية في سوريا.

شبكة تابناك الاخبارية : ذكرت "وول ستريت جورنال" أن قطاع السياحة في تركيا يتكبد خسائر فادحة نتيجة تصاعد النشاط الإرهابي في البلاد، وتوتر العلاقات مع روسيا بعد إسقاط سلاح الجو التركي قاذفة روسية في سوريا.

وترى الصحيفة الأمريكية "وول ستريت جورنال" أن عزوف السائح الروسي عن تركيا، التي كانت تعد إحدى الوجهات المفضلة لديه، وذلك بعد فرض موسكو عقوبات اقتصادية ضد أنقرة، إضافة لتصاعد النشاط الإرهابي في البلاد شكل ضربة موجعة لقطاع السياحة.

ووفقا للصحيفة الأمريكية فإن تركيا كانت إلى الاَن واحدة من الدول القليلة التي أظهر قطاع السياحة فيها ديناميكية إيجابية في النمو بالرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي، حيث شهد قطاع السياحة التركي انتعاشا رغم تباطؤ نمو اقتصاد البلاد بما يصل إلى 3% سنويا.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن قطاع السياحة في تركيا نما بشكل سريع في السنوات الأخيرة، بفضل تدفق السياح الروس بأعداد ضخمة إلى منتجعاتها ما أدى إلى ارتفاع عائدات صناعة السياحة في هذا البلد ما بين عامي 2001-2014 بنحو ثلاث مرات، ليصل إلى 34.3 مليار دولار مسجلة بذلك مستويات قياسية.

ووفقا لبيانات نشرها البنك المركزي التركي في الـ 10 من مارس/أذار ، فإن إيرادات السياحة في يناير/كانون الثاني من هذا العام انخفضت بنسبة 19% على أساس سنوي، وتزامن ذلك مع تراجع حجوزات الفنادق السياحية لصيف عام 2016 بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، بالإضافة إلى انخفاض مستوى إشغال الفنادق إلى أكثر من النصف، وعرض مئات الفنادق للبيع.

ويشار هنا إلى أن عدد المواطنين الروس الذين قصدوا تركيا بهدف السياحة في عام 2014 بلغ نحو 4.38 مليون شخص، وذلك من أصل 42 مليون سائح، أدخلوا ما يقارب 36 مليار دولار أمريكي إلى الاقتصاد التركي.

ويلعب توتر العلاقات الروسية- التركية دورا هاما في تراجع صناعة السياحة هناك، فضلا عن زيادة نشاط المتطرفين على الأراضي التركية وقدرتهم على شن هجمات إرهابية في المدن الكبرى وتصاعد أعمال العنف والتوتر الأمني الأمر الذي سبب خوفا لدى السياح وامتناعهم عن السفر إلى تركيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع في الـ 28 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مرسوما لفرض عقوبات ضد تركيا، وذلك بعد أن أسقط سلاح الجو التركي في الـ 24 نوفمبر/تشرين الثاني قاذفة الروسية "سو 24" داخل الأراضي السورية أثناء مشاركتها في عمليات مكافحة الإرهاب.

ودخل منذ مطلع العام الحالي حيز التنفيذ نظام التأشيرات بين روسيا وتركيا، كما تم حظر رحلات الطيران غير المنتظمة "تشارتر" بين البلدين. وينص المرسوم أيضا على حظر أو تقييد استيراد بعض السلع التركية، ووقف بيع تذاكر الرحلات السياحية إلى تركيا.

تابعنا

صحيفة أمريكية تكشف عن خسائر فادحة لقطاع السياحة التركي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد