
وفي كلمة له اليوم السبت خلال الندوة الدولية الثانية للبيئة والدين والثقافة بهدف الرقي بالحوار بين الثقافات للتنمية المستديمة، قال الرئيس روحاني، ان البيئة والسلام العالمي ومواجهة التطرف والعنف ومكافحة الارهاب تعد عوامل الوحدة بين الاديان وقال، انه حينما كان الارهابيون يحاولون السيطرة على بغداد ودمشق، لبّت ايران نداء مظلومية جيرانها ولو لم تكن ايران لتحقق هدف داعش وكنا اليوم نواجه دولة داعش الارهابية بدلا عن جماعة ارهابية.
واضاف، ان الذين لا يعرفون قدر جهود ايران يرون اليوم بوضوح ان ايران رافعة لواء مكافحة التطرف والعنف في العالم قولا وعملا.
النهاية

التعليقات