وأكد هادي رفضه مبادرة السلام الأممية والتي تستهدف وضع نهاية للحرب الدائرة في هذا البلد، متذرعاً بأن المبادرة "تكافئ الانقلابيين"، في إشارة منه إلى حركة انصار الله وانصار الرئيس السابق على عبد الله صالح.
وادعى المستقيل هادي أثناء اجتماعه بولد الشيخ بأن السلام لن يكون ممكنا إلا في حالة انتهاء ما وصفه بـ"انقلاب الحوثيين" والالتزام بقرار مجلس الأمن الذي ينص على القاء مسلحي الحركة اسلحتهم وانسحابهم من المدن التي يسيطرون عليها، حسب تعبيره.
من الجدير ذكره، ان السعودية بدأت منذ 26 أذار عام 2015 عدواناً متواصلاً على الشعب اليمني، راح ضيحتة قرابة 10 ألاف مدني يمني بحسب أحصائيات الأمم المتحدة بذريعة مساعدة هادي للعودة الى السلطة.
التعليقات