ايران تدين بشدة الهجمات الإرهابية في دمشق

واضاف، ان الارهابيين مصاصي الدماء في سوريا والعراق اخذوا يلفظون انفاسهم الاخيرة بتضييق الخناق عليهم من قبل الجيش والقوات الشعبية وقوي المقاومة ضد الارهاب، ولاشك ان مثل هذه الاعمال اللاانسانية والاجرامية لن تبث رمقا في جسدهم الذي لا روح فيه.
شبکة تابناک الاخبارية: دان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بشدة الهجمات الانتحارية امس الاربعاء في دمشق، مؤكدا بان الارهابيين كلما منوا بالهزيمة في الجبهات العسكرية والسياسية يلجأون لتنفيذ الهجمات الارهابية العشوائية ضد الأبرياء العزل في سوريا.

واعرب قاسمي عن مواساته للحكومة والشعب السوري المقاوم وقال، انه كلما مني الارهابيون معروفو الهوية بالفشل في الجبهات العسكرية والسياسية يلجأون لتصعيد الهجمات الارهابية الانتحارية العشوائية ليعملوا عبر اراقة دماء المواطنين الابرياء على التغطية قدر الامكان على هزائمهم حسب تصورهم.

واضاف، ان الارهابيين مصاصي الدماء في سوريا والعراق اخذوا يلفظون انفاسهم الاخيرة بتضييق الخناق عليهم من قبل الجيش والقوات الشعبية وقوي المقاومة ضد الارهاب، ولاشك ان مثل هذه الاعمال اللاانسانية والاجرامية لن تبث رمقا في جسدهم الذي لا روح فيه.

تابعنا

ايران تدين بشدة الهجمات الإرهابية في دمشق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد