آل خليفة وداعش وجهان لعملة واحدة..

عبد الله الصالح
آل خليفة وداعش وجهان لعملة واحدة..

شبکة تابناک الاخبارية: أصل آل خليفة وداعش واحد من حيث أن داعش جماعة إجتمعت وتوحدت من أجل الإغارة على البلدان والإستيلاء عليها والإستئثار بها دون مراعاة للمواطنين القاطنين فيها، بل قتلهم وقمعهم والمساومة عليهم وبهم، وفي كثير من الحالات إستغلالهم والتعدي على حرياتهم وحقوقهم، وكذلك آل خليفة، جاؤا من منطقة أخرى، واتفقوا على إحتلال البحرين، والإستيلاء عليها والإستئثار بها، على حساب سكانها ومواطنيها، ودون مراعاة لهم ولحقوقهم، بل دون مراعاة لأدنى حقوقهم، وتعدوا عليهم وعلى ممتلكاتهم ونواميسهم ومقدساتهم، و..الخ.

آل خليفة جاؤوا للبحرين خلسة وفي غفلةٍ من أهلها وسكانها، وداعش يهاجم الأماكن خلسة وفي غفلة من أهلها، كلاهما جاءا بالمكر والخديعة، ومارسوا الإرهاب والعدوان على الآمنين، وقتلوا النفس الحرام، وسرقوا حاجيات الناس، وصادروا أملاكهم، وعاثوا في الأرض فسادا، وضيّقوا على العباد أشدّ التضييق.

داعش تذبح وتقتل وتختطف وتروّع الأبرياء، وآل خليفة كذلك، فعندما جاؤوا إلى البحرين غزاة، كانوا يقتلون كل من يصادفهم، ويهجمون على الناس في مساكنهم ومزارعهم ويقتلون ويصادرون ما يقع تحت أيديهم.

داعش تعذب وتغتصب المستضعفين وآل خليفة كذلك، فيذكر التاريخ أنهم عندما إحتلوا البحرين، كانوا يجلبون الرجال ويعذبونهم أمام أعين أهاليهم، ثم يعتدون على النساء ويأخذونهم معهم عنوة.

وداعش تدمر وتهدم المزارات وأماكن العبادة الخاصة بالطوائف الأخرى، وكذلك آل خليفة سابقاً وحتى أيامنا هذه، فقد هدموا مقابر ومزارات وأضرحة الشيعة، سكان البحرين الأصليين، وصادروا أراض تلك الأماكن وحولت لأملاك خاصة، وكل ذلك بهدف نشر الفساد وترويع الأبرياء وإشاعة الفوضى واللأمن، وداعش تفجر المساجد والحسينيات وآل خليفة كذلك تهدم المساجد والحسينيات والمضايف بحجة أنها غير مرخصة!

وأهم مسألة مشتركة، أن داعش وآل خليفة هما من أدوات الإستعمار البريطاني التخريبي في المنطقة، وهما مدعومتان من القوى المستعمرة ومن عميلهم الكبير في المنطقة، مملكة الشر، مملكة آل سعود الأشرار، ويسيران في فلكهم وضمن برامجهم التخريبية في المنطقة والساعية إلى نشر الرعب والفساد وعدم الإستقرار، وبث ثقافة الهزيمة والتغرب، والفساد والإفساد.

إنّ داعش منظمة إرهابية لا توجد في قلوبهم رحمة، وليس لهم دين ولا يرعون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وكذلك آل خليفة ليس في قلوبهم رحمة، وليس لهم دين ولا يرعون لمؤمن إلاً ولا ذمة، وداعش مجموعة إرهابية مارقة وآل خليفة عصابة إرهابية مارقة بصورة حكومة، وداعش تعدم الناس رمياً بالرصاص وآل خليفة بإسم القانون تحكم على الأبرياء بالإعدام وتنفذه بحقهم، وداعش تسرق أموال الناس وآل خليفه تسرق أموال بعض التجار باسم القانون! والمحصلة النهائية هي: آل خليفة وداعش وجهان لعملة واحدة..

تابعنا

آل خليفة وداعش وجهان لعملة واحدة..

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد