على واشنطن الكف عن صناعة أساطير حول النووي الايراني

ولفتت إلى أن العقوبات الدولية على البرنامج النووي الإيراني لم تهدف أبدا إلى حرمان طهران من حقوقها المشروعة بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

دعت موسكو واشنطن إلى التوقف عن تضليل المجتمع الدولي بتصريحاتها التي تدعي فيها وجود حظر أممي على تخصيب إيران اليورانيوم، معتبرة هذه التصاريح "صناعة للأساطير" و"تلاعبا بالحقائق".

وقالت الخارجية الروسية في بيان صدر الاثنين، إنها تعتبر من الضروري الرد على تصريح أدلى به الجمعة الماضي المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران براين هوك، وتحدث فيه عن وجود ما وصفه بـ"معيار أممي" يمنع إيران من تخصيب اليورانيوم.

وأضافت الوزارة: "للأسف، فإن صناعة الأساطير كهذه، باتت ممارسة منتشرة في المناهج الأمريكية بشأن موضوع عدم الانتشار النووي، حيث صار التلاعب الصريح بالحقائق المعروفة للجميع أمرا طبيعيا بالنسبة لممثلي إحدى الدول الكبرى التي تسعى إلى الريادة في مجال عدم الانتشار النووي".

وأشارت إلى أن واشنطن وبالتصريحات الصادرة عن مبعوثها إلى إيران، "وجهت في الحقيقة اتهاما إلى مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرارات تتناقض مع محتوى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، والتي تثبت أن جميع الدول الموقعة على الوثيقة دون تمييز تتمتع بحق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية".

وشددت على أن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية "لا تفرض أي قيود على الأنشطة النووية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم أو تطوير المراحل الأخرى من دورة الوقود النووي في الدول غير النووية، لقاء التزامها بشرط واحد فقط، حيث يجب أن تكون كل النشاطات النووية موجهة للأغراض السلمية وتجري تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية".

وأكدت أن تخلي بعض الدول طوعا عن تخصيب اليورانيوم وتطوير قدراتها العلمية والتقنية في مجال الطاقة النووية السلمية أو أخذها على عاتقها التزامات طوعية بهذا الخصوص "في إطار اتفاقات ثنائية"، جزء من الحقوق السيادية لتلك الدول، وليس "معيارا من معايير الأمم المتحدة"، كما تدعي واشنطن.

ورفضت موسكو ما وصفته بـ"محاولات جديدة هادفة لإضفاء طابع المعيار الدولي على المناهج والممارسات الأمريكية الداخلية"، فضلا عن محاولات الترويج للنموذج الذي يحرم الدول غير النووية من حقها الشرعي في تطوير تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم.

وختمت بالقول إن القيود التي فرضها مجلس الأمن الدولي على برنامج إيران النووي بدءا من عام 2006 كانت نافذة حتى 2015، أي قبل توقيع الصفقة النووية بين إيران والسداسية الدولية.

ولفتت إلى أن العقوبات الدولية على البرنامج النووي الإيراني لم تهدف أبدا إلى حرمان طهران من حقوقها المشروعة بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

تابعنا

على واشنطن الكف عن صناعة أساطير حول النووي الايراني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد