
و أكد المسؤول المصري أنه ليس صحيحاً أن العلاقات الديبلوماسية بين طهران والقاهرة كانت مقطوعة، مضيفاً "إنه فقد كان هناك مكتب رعاية مصالح يديره ديبلوماسي برتبة سفير لكل من البلدين في البلد الآخر".
و رداً علي سؤال حول إستئناف العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و مصر أكد العربي أن مشروع استئناف العلاقات الديبلوماسية سيُترك إقراره للبرلمان المصري المقبل، أي خلال ثلاثة شهور.
و أضاف وزير الخارجية المصري يقول إنه اجتمع مع " علي أكبر صالحي " وزير الخارجية الإيراني على هامش مؤتمر عدم الانحياز في "جاكرتا" قبل نحو أسبوعين مؤكداً " أن مصر تجاوزت مشكلة اسم الشارع (الإسلامبولي) في طهران، وموقفنا هو ان إيران ليست عدوة لمصر".

التعليقات