محلل سياسي: ستزداد قوة إيران بعد كورونا

وأضاف بان في عصر ما بعد كورونا ستفقد دولة مثل الإمارات العربية المتحدة عائداتها من قطاع السياحة وفيما يتعلق بأمريكا فانها تضطر إلى الانسحاب من خططها العسكرية وتترك الساحة لصالح القوى الكبرى في المنطقة، ومن المرجح بانها تنسحب من السعودية وسوريا وأفغانستان.

شبکة تابناک الاخبارية - شفقنا: يرى أستاذ جامعة طهران بان غياب السلطة على المستوى العالمي يعدّ من تداعيات تفشي كورونا، إذ ظهر هذا الأمر جلياً على المستوى العالمي، ونتيجة لهذا الأمر ستزداد قوة إيران والصين وروسيا، ذلك ان قوتهم ليست ناتجة عن النظام الرأسمالي العالمي.

وقال الدكتور إبراهيم فياض في حوار خاص بوكالة شفقنا بان الاقتصاد الأمريكي تعرض إلى شلل دماغي وحياته متوقفة على ضخ الأموال، ذلك انهم قد أعلنوا بانه حتى لو يتم القضاء على الناس، يجب إعادة الناس إلى المصانع والمعامل، لكن المهم هنا هو ان هيمنة أمريكا ذهبت بلا رجعة.

وفيما يتعلق بتفشي كورونا يرى فياض بان هذا الفيروس وكما هو معلوم لم يترك تأثيره على مستوى قارة دون غيرها، بل ترك تأثيره على كل العالم، ولهذا لا يمكن التنبؤ بتداعياته؛ فهذا الفيروس ترك تأثيره على أمريكا في المقام الأول ومن ثم أوروبا إضافة إلى دول مثل إيران والصين. لهذا أرى بان العالم كله سيشهد حدوث تغييرات جوهرية، غني عن القول بانه لم تحن لحظة هذا التأثير بل اننا نمر بفترة بدايتها، ولم نصل إلى ذلك التأثير على البنى والهياكل في مختلف المجالات.

واستطرد قائلاً: في مثل هذه الأزمات نرى انهيار الجوانب الدينية والاجتماعية للأسر، إضافة إلى انهيار اقتصاد الأسرة، وفي الجانب الاقتصادي ككل، سيشهد العالم ما يشبه تسوماني البطالة، وارى ان من القضايا التي يشهدها الغرب هو انهيار المؤسسات التي كانت تقوم بنهب اقتصاد العالم، لكن في المقابل ستبقى الهياكل الاقتصادية والاجتماعية السليمة بعيدة عن الانهيار.

وأشار إلى زيادة قوة إيران وروسيا والصين على المستوى العالمي في فترة ما بعد كورونا، ذلك ان بنى هذه الدول كانت بعيدة عن بنية الرأسمالية العالمية ولهذا لم تتعرض إلى ما تعرض له اقتصاد البلدان الأخرى، وفي المقابل سنرى ان السعودية والإمارات ودول أخرى ستفقد قوتها، وكما نعرف بان الإمارات تريد اليوم بناء العلاقة بإيران ومن جهة أخرى أعلنت الكويت بانه ليس هناك ما يعرض علاقتها بإيران إلى الخلل.

وأضاف بان في عصر ما بعد كورونا ستفقد دولة مثل الإمارات العربية المتحدة عائداتها من قطاع السياحة وفيما يتعلق بأمريكا فانها تضطر إلى الانسحاب من خططها العسكرية وتترك الساحة لصالح القوى الكبرى في المنطقة، ومن المرجح بانها تنسحب من السعودية وسوريا وأفغانستان.

تابعنا

محلل سياسي: ستزداد قوة إيران بعد كورونا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد