امريكا والصفعة الدولية التي تلقتها، فهل ايران هي السبب؟

امريكا والصفعة الدولية التي تلقتها، فهل ايران هي السبب؟

يرى مراقبون ان الولايات المتحدة الامريكية راهنت على نقضها وخروجها من الاتفاق النووي الايراني الدولي، وعدم تمديد الحظر التسليحي على ايران والذي ينتهي اليوم الاحد، انطلاقاً من ظنها من ان العالم لن يقف امامها وخصوصاً الدول الاوروبية.

واعتبروا انتهاء مهلة حظر الاسلحة على ايران والانكسار الحقيقي للولايات المتحدة بعد فشلها بتمديد الحظر، بانه يعد انجازاً للدبلوماسية الايرانية.

ولفتوا الى ان المنظومة الدولية الاوروبية تحررت من الاحادية الامريكية حيث سقطت فعلياً ولأول مرة الارادة الامريكية في مجلس الامن الدولي.

واوضحوا، ان قرار رفع حظر الاسلحة عن ايران يعد البداية الفعلية لنظام جديد يبنى على اساس تعدد الاقطاب، اما بالنسبة للدبلوماسية الايرانية فقط اثمر المشروع الايراني في كيفية مواجهة الغطرسة الامريكية وفي كيفية التعاطي مع الاشكال النووي مع مجموعة 5+1، والذي شكل هذا الامر انتصاراً وصفعة للدبلوماسية الامريكية التي فشلت دولياً، مشيرين الى ان الانتصار الايراني يكمن انه ولأول مرة استطاعت ايران ان تكسب تأييداً من جانب القوى الدولية.

واضافوا، ان 11 دولة امتنعت عن التصويت ضد قرار تمديد حظر الاسلحة على ايران، واعتبروه بالانتصار الكبير اذ ان الجمهورية الاسلامية استطاعت في هذه المرحلة ان تبين للعالم حقها وانها التزمت بالعهود، لتعود الى المنظومة الدولية كعضو فاعل له حقوق.

في المقابل، يرى محللون ان اليوم الاحد، يعتبر يوما مصيريا وحاسما ليس فقط لايران وانما للعالم بأسره، مشيرين الى ان هناك مثلث متساوي الاضلاع تشكل حديثاً، مكون من امريكا والعالم بأسره والاتحاد الاوروبي وايضاً ايران.

واكدوا انه لولا حنكة وحكمة الدبلوماسية الايرانية لما توصلت الى هذا اليوم، واضافوا، ان القوة الدبلوماسية الايرانية تتحرك بشكل ذكي للغاية، ولولا هذا الذكاء لما كانت اوروبا التي وقعت باقطابها الريادية على الاتفاقية النووية مع ايران، ولما كانت صمدت لتدعم الاتفاقية النووية ولايران.

واوضحوا، ان اوروبا وقفت ولأول مرة ضد الحليف الامريكي الاكبر والاول منذ الحرب العالمية الثانية والتصويت ضده ووصفوه باللحظة التاريخية.

على خط آخر، اكد خبراء دوليون، ان الصبر الايراني اضافة الى تغير موازين القوى بالشرق الاوسط تحديداً بعد سوريا وعودة روسيا لتكون لاعباً مهماً على الساحة الدولية بالتعاون مع ايران، قد فرضت شروطاً في العلاقات بدأت امريكا تخرج منها.

وقالوا: يبدو انه بعد تأسيس معادلات جديدة عالمياً قد اخافت الكثير من المقربين للولايات المتحدة التي خالفت القانون الدولي بشكل واضح ما يتعلق بالاتفاقية النووية مع ايران، كل ذلك ادى الى رفض اوروبي لما طلبته الولايات المتحدة في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والتصويت بتمديد قرار حظر الاسلحة على ايران الذي يرفع اليوم.

ما رأيكم..

ما أهمية انتهاء الحظر المفروض على ايران من الأمم المتحدة؟
هل تسجل الخطوة فشلاً تاريخياً لأمريكا وإنتصاراً دبلوماسياً لإيران؟
كيف ستستفيد إيران من رفع الحظر ومع من ستتعاون بشأن شراء وبيع الأسلحة؟

تابعنا

امريكا والصفعة الدولية التي تلقتها، فهل ايران هي السبب؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد