المقاومة الفلسطينية لن تتوقف حتى التحرير او الشهادة

المقاومة الفلسطينية لن تتوقف حتى التحرير او الشهادة

وصمة عار في جبين الادارة الاميركية برئاسة جو بايدن لدفاعها الاعمى عن جرائم الكيان الصهيوني وتجاهلها مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران "اسرائيل" بلا استثناء.

تل ابيب تصب حمم قنابلها وصواريخها على الشعب الفلسطيني تحت ذريعة ملاحقة قادة حماس والجهاد الاسلامي بهدف قتلهم، لكنها في واقع الامر تستغل الحرب الراهنة لتصفية اكبر عدد من ابناء قطاع غزة جسديا انطلاقا من حقد الصهاينة الدفين تجاه كل ما هو فلسطيني وإسلامي.

لقد رأينا من قبل ان اغتيال القادة الفلسطينيين مثل الشهداء الدكتور فتحي الشقاقي والشيخ احمد ياسين وابو علي مصطفى ويحيى عياش وابو العطا وغيرهم، لم يوقف عجلة الكفاح والتصدي للعدو الصهيوني.

فالشهادة امنية يسعى اليها المجاهدون في سبيل الله ولا شك ان فلسطين الثائرة غنية بالقادة الصناديد القادرين على اصابة اسرائيل الارهابية بضربات موجعة تجعلها تفكر جديا في ان وجودها في الاراضي العربية المحتلة وجود هش وزائف وان عليها مغادرة ارض فلسطين ان عاجلاً او آجلا.

المؤكد ان المقاومة الفلسطينية لن تترك وحيدة في هذه المواجهة المصيرية وهذا ما اكده القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء حسين سلامي بالقول: (ان الحرب مع "اسرائيل" لن تكون خاصة بالفلسطينيين وان الجمهورية الاسلامية تعلن دعمها لهم) مضيفا (ان الاميركيين هم اول من غادروا تل ابيب) موضحا (ان الولايات المتحدة لم يعد بامكانها انقاذ اسرائيل).

الكيان الصهيوني يعيش الرعب بمختلف اشكاله فصواريخ المقاومة تدك بالالاف مواقعه وقواعده البرية والجوية والبحرية وقد دخلت الطائرات المسيرة على الخط في تطور جديد. وهناك عدة صواريخ انطلقت من جنوب لبنان في رسالة واضحة بان جبهة المقاومة قابلة للاتساع والتعدد من اجل معاقبة "اسرائيل" وتوجيه ضربات قاصمة اليها دون ان تستطيع قوى الاستكبار الاميركي الاوروبي اغاثتها وسط اصرار المقاومين الابرار على مواصلة الجهاد مهما بلغت لاجل ذلك التضحيات.

ان انتصارات المقاومة لوحدها في هذه الحرب المصيرية لها دلالة قاطعة على ان الكيان الصهيوني لن تسعفه ترسانته من اسلحة الدمار الشامل ولا دعم الامبريالية الغربية ولا مشاريع التطبيع المخزية لبعض الحكام الخونة في منطقتنا لان الشعب الفلسطيني وقياداته الثورية عازمون على محاربة المحتلين الغاصبين وحرمانهم من الامن والامان الان ومستقبلا كما فعلت "اسرائيل" المجرمة بالامة الاسلامية طيلة الثلاثة والسبعين عاما الماضية.

بقلم - حميد حلمي البغدادي

تابعنا

المقاومة الفلسطينية لن تتوقف حتى التحرير او الشهادة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد