الأمن السعودي يعتقل شخصا حاول اعتلاء منبر الحرم المكي

وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي السعودية في ابريل الماضي مقطع فيديو صادم لداعشي سعودي يهتف لتنظيم داعش الإرهابي في قلب الحرم المكي.
الأمن السعودي يعتقل شخصا حاول اعتلاء منبر الحرم المكي

ألقت السلطات السعودية ،الجمعة، القبض على شخص، قالت إنه حاول الصعود على منبر الحرم المكي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، عن المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، قوله إن الجهات الأمنية أوقفت شخصًا حاول الصعود على منبر الحرم المكي أثناء خطبة الجمعة اليوم.

وأضاف المتحدث أنه جرى استكمال الإجراءات النظامية بحق الشخص المُلقى القبض عليه.

يأتي هذا في وقت جرى تناقل مقطع فيديو منسوب للواقعة، لم يتسن التأكد من صحته، مع رواية غير مؤكدة تقول إنه للحظة محاولة الاعتداء على منبر الحرم المكي.

وأظهر الفيديو أفرادًا من قوات الأمن السعودي يهرولون تجاه أحد الأشخاص لدى محاولته الصعود على المنبر.

فيما تم القبض عليه في الحال، دون قطع خطبة الخطيب أو حدوث أي فوضى بين المصلين.

وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي السعودية في ابريل الماضي مقطع فيديو صادم لداعشي سعودي يهتف لتنظيم داعش الإرهابي في قلب الحرم المكي.

وأخذ الداعشي خلال المقطع المتداول يردد شعارات "الدولة الإسلامية باقية، من أجلك نحيا ومن أجلك نموت وتعيش دولة الإسلام و اللهم أعز الدولة الإسلامية في العراق والشام واليمن، وفي كل مكان، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الدولة الإسلامية. واهزم أعداء الدين”.

وظهر في المقطع رجال أمن يلاحقون الداعشي وقد حمل احدهم كرسياً وهم يحاول الفرار منهم وظل يصرخ “الله أكبر الله أكبر” ليحدث بعدها ان ضربه احد المصلين بكرسي طرحه ارضاً مما مكن منه رجال الأمن بعدما اشاع الخوف في البقعة المقدسة.

وتفاعل العديد من المغردين والنشطاء مع المقطع المتداول، معلقين بردود أفعال عديدة حول تصرف الرجل الذي عرض نفسه لمشكلة كبيرة إذ كان يحمل بيده سلاحا أبيضاً كما هو واضح من الفيديو لمن يدقق جيداً.

الجدير بالذكر ان الفكر التكفيري هو نتاج الوهابية التي انتشرت في المملكة و غذّاها آل سعود و الأمريكان والبريطانيين إذ استخدموا حاملي هذا الفكر الضال والدموي المنحرف لتحقيق مآربهم وتسليطهم على من يعادونهم فأول من استخدمهم هو الملك عبدالعزيز في حروبه في الجزيرة العربية ودول الجوار واستخدمتهم أمريكا في افغانستان ضد روسيا بدعوى الشيوعية وكان هدفها طرد الروس من افغانستان تأمين خطوط النفط والغاز وزراعة المخدرات.

وعادت امريكا والسعودية واستخدمتهم في سوريا ضد الحكومة السورية لإسقاطها وداخل العراق ضد الشيعة و كان الهدف هو السيطرة على منابع النفط في العراق و سوريا تحت مزاعم طائفية ليس لها وجود إلا في رؤوس حامليها من اصحاب الفكر التكفيري ومشغليهم.

تابعنا

الأمن السعودي يعتقل شخصا حاول اعتلاء منبر الحرم المكي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد