ايران تدعم بقوه مسيرة الاصلاحات في سوريا

ووصف شيباني مستوى العلاقات الإيرانية السورية والتعاون القائم بين البلدين في المجالات المختلفة بأنه "جيد جداً"، مشيراً إلى أن مسؤولي البلدين أعلنوا عن عزمهم لتوسيع هذه العلاقات أكثر فأكثر.
شبکة الأخبارية: أكد السفير الإيراني الجديد لدى دمشق محمد رضا رؤوف شيباني بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بقوه مسيرة الإصلاحات التي ينوي الرئيس بشار الأسد القيام بها في سوريا.

وقال شيباني الذي كان يتحدث للصحفيين بعيد وصوله إلى مطار دمشق مساء الجمعة إن "الاصلاحات موجودة على جدول أعمال كبار المسؤولين السوريين و خاصة الرئيس بشار الأسد و أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم بشدة هذه الإصلاحات".

ودعا جميع الأطراف و الأطياف السياسية في سوريا الى المشاركة في الحوار الوطني و العمل على تحقيق مطالبهم على طاولة الحوار و على أساس التوافق.

وذكر السفير الإيراني الجديد لدى دمشق بأنه وخلال لقاءاته المستقبلية مع المسؤوليين السوريين سيشرح لهم وجهة نظر المسؤوليين الإيرانيين حيال الأوضاع الجارية في سوريا.

ولفت إلى أنه "سيتحاور مع المسؤوليين السوريين والأطراف المؤثرة في سوريا من أجل التعاون بين الجانبين بهدف إيجاد أرضية مناسبة لعبور سوريا من الوضع الراهن بسلامة".

ووصف شيباني مستوى العلاقات الإيرانية السورية والتعاون القائم بين البلدين في المجالات المختلفة بأنه "جيد جداً"، مشيراً إلى أن مسؤولي البلدين أعلنوا عن عزمهم لتوسيع هذه العلاقات أكثر فأكثر.

وأعتبر أن العلاقات بين البلدين اتخذت شكلاً "مميزاً" في التاريخ المعاصر لاسيما بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، مشيراً إلى أن للبلدين رؤية متطابقة حيال التطورات الدولية والإقليمية.

وأشار شيباني إلى البعد الإستراتيجي للعلاقات الإيرانية السورية قائلاً "إنني أسعى إلى تعزيز العلاقات بين البلدين والتعاون لإزالة المشاكل السورية في الظروف الحساسة الحالية".

وقال "نحن نتعاون بصورة مؤثرة مع الشعب والحكومة السورية من أجل تجاوز المرحلة الحساسة الحالية".

واعتبر رؤوف شيباني أن الاتهامات الأميركية الأخيرة ضد إيران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بأنها "واهية و لا أساس لها من الصحة" وقال: إن المسؤوليين الإيرانيين نفوا بشدة الاتهامات الأميركية لكن هذه الاتهامات وهذا النوع من التعامل الأميركي ليس أمراً جديداً، لأن أميركا عندما تواجه أزمة داخلية تسعى إلى تصديرها إلى الخارج ولذلك تختار جهة ما في خطوه لحرف أنظار الرأي العام عن المشاكل التي تعاني منها الولايات المتحده في الداخل.

وشغل رؤوف شيباني منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية قبل أن يتم تعيينه سفيراً لطهران في دمشق، كما شغل منصب رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت.

ويخلف رؤوف شيباني السفير السابق سيد احمد موسوي الذي شغل المنصب في اكتوبر 2007 ولغاية غسطس 2011.

تابعنا

ايران تدعم بقوه مسيرة الاصلاحات في سوريا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد