ویذکر بأن علي اكبر صالحي استقبل كات بمقر وزارة الخارجية بطهران، حيث اشار الى ماضي العلاقات بين البلدين، مؤكدا على اهمية التعرف على الحقائق في ايران، وضرورة تعديل نظرة الحكومة البريطانية ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية.
بدوره صرح السفير البريطاني الجديد لدى طهران خلال هذا اللقاء ان لديه مهمة لنقل حقائق الجمهورية الاسلامية الايرانية الى حكومته بعيدا عن نظرة المصادر الاعلامية.
التعليقات