وحذر كذلك الشعوب العربية والإسلامية من الوقوع في فخ التأطير الذي يفرض أن يتقوقع كل مجتمع على قضاياه الخاصة ومشاكله الداخلية بعيدا عن الاستحضار الدائم لقضية الإسلام والعرب المركزية فلسطين، معتبراً ان الحركات الإسلامية على امتداد العالم العربي والإسلامي معنية اليوم ـ أكثر من أي وقت مضى ـ بإنتاج خطاب واضح للأمة تبين فيه موقفها من كل قضايا الأمة؛ لأن الكثيرين باتوا يغمزون في السياسة من قناة إسلام معتدل منخرط، أو متناغم مع كثير من مشاريع الاستكبار التي يراد فرضها على واقع الأمة؛ وهذا لا يجوز.
ولفت السيد فضل الله إلى أن لبنان الذي لا يزال تحت ضغط الدول الكبرى، في مسألة المحكمة وتمويلها، ولا يزال يرزح تحت مشاكله الاجتماعية والاقتصادية، ولا يزال مهددا في ثرواته الطبيعية، وفي أمنه وسلامته من قبل العدو الصهيوني، المطلوب فيه أن نعيد إنتاج القيم التي على أساسها نحكم البلد ونعمل على تطويره، وندير علاقاته في الداخل والخارج.
التعليقات