واجتمع ممثلو بلدان حلف الاطلسي في الساعة 08,00 تغ لتأكيد قرارهم التمهيدي انهاء المهمة، بعد يوم من تصويت مجلس الامن الدولي بالاجماع على انهاء التفويض الذي خول بالعملية العسكرية في ليبيا.
وخفف قرار مجلس الامن رقم 2016 من حظر السلاح وامر بانهاء التفويض بفرض منطقة حظر للطيران والتي جاءت لحماية المدنيين بدءا من الحادية عشرة و59 دقيقة مساء بالتوقيت الليبي (21,59 تغ) في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر.
وكانت تلك العملية قد ادت لانقسامات داخل الامم المتحدة حيث اتهمت روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا الحلف الاطلسي بتجاوز التفويض الممنوح له.
من جانبه عرض الامين العام للحلف الاطلسي اندريس فوغ راسموسين مساعدة النظام الليبي الجديد باصلاح القطاع الامني للبلاد، غير ان التحالف استبعد مرارا ارسال قوات على الارض.
ورغم ان الحلف الاطلسي نفى بشدة استهداف القذافي خلال الحملة، فقد وجه ضربة جوية على قافلته اثناء فرارها من سرت ما ادى الى الامساك به وقتله في ظروف مثيرة للجدل على ايدي قوات المجلس.
وواجه المجلس الانتقالي انتقادات دولية لعملية القتل، وتعهد الخميس بمحاكمة قتلة القذافي في موقف مخالف بشدة لاصراره السابق على ان القذافي اصيب في تبادل لاطلاق النار مع الموالين له.
وكان تحالف تزعمته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شن الضربات الاولى في الحرب الجوية على ليبيا في 19 آذار/مارس، قبل ان يسلم قيادة المهمة الى الحلف الاطلسي في 31 آذار/مارس.
التعليقات