صفقة سلاح بين السعودية واميركا بقيمة 650 مليون دولار

وافقت وزارة الحرب الاميركية على صفقة لبيع السعودية صواريخ دفاعية جو-جو بقيمة ستمئة وخمسين مليون دولار.
صفقة سلاح بين السعودية واميركا بقيمة 650 مليون دولار

تتبدل الوجوه في الإدارة الأميركية لكنّ السياسات تبقى واحدة مهما.

هكذا هو الحال في ما خص تحالف الولايات المتحدة مع السعودية.. إذ ضرب الرئيس الأميركي جو بايدن بوعوده الانتخابية عرض الحائط مع إعلان وزارتي الحرب والخارجية في إدارته عن صفقة أسلحة جديدة مع الرياض تصل قيمتها إلى ستمئة وخمسين مليون دولار.

وبحسب البنتاغون، فإنّ وزارة الخارجية الأميركية وافقت في السادس والعشرين من الشهر الماضي على صفقة محتملة لبيع مئتين وثمانين صاروخ جو-جو من نوع AIM مئة وعشرين C للسعودية.

وزعمت الخارجية الأميركية إنّ الهدف من الصفقة هو تجديد المخزون الحالي للسعودية تزامناً مع التزام بايدن بدعم ما سمته الدفاع الإقليمي للمملكة.

وإن وافق الكونغرس على هذه الصفقة فستكون أول غيث الدعم العسكري الأميركي للرياض في عهد بايدن، لكنها ليست الأولى بعد الصفقة الضخمة أيام دونالد ترامب عام ألفين وسبعة عشر ولن تكون الأخيرة. صفقات تدل على وقوف واشنطن الدائم إلى جانب المشاريع السعودية في المنطقة لا سيما لجهة العدوان على اليمن المستمر بأسلحة أميركية وإنّ أعلن بايدن منع استخدام هذه الأسلحة ضد اليمنيين.

كما يتماشى تزويد واشنطن للرياض بصواريخ دفاع جو-جو مقابل منع هذا النوع من الصواريخ عن العراق ومصر على سبيل المثال، مع النهج التطبيعي الذي تسلكه الحليفة الخليجية، وما تشكله تقويتها عسكرياً من دعم لمشاريع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال ضد الجمهورية الإسلامية وحلفائها في المنطقة.

 

         

تابعنا

صفقة سلاح بين السعودية واميركا بقيمة 650 مليون دولار

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد