
لم تفد التحقيقات أن زاريفاريد قام بسرقة النقود فعلاً من هذه الحسابات، بك إن من الواضح أن هدفه كان إثبات وجهة نظره فقط.
وقامت ثلاثة بنوك بإرسال رسائل نصية إلى عملائها تدعوهم فيها إلى تغيير الأرقام السرية الخاصة بهم، وأعلن البنك المركزي الإيراني أن ملايين بطاقات الإئتمان تم اختراقها.
من العجيب أن هذه الإعلانات والتحذيرات لم تتضمن حديثاً حول تعزيز أمن هذه الأنظمة، لأن الدلائل تشير إلى أن تغيير كلمات السر لن يحل أصل المشكلة، وأن الحسابات ما زالت في خطر.
ونتيجة لهذا الإختراق فقد تم إغلاق العديد من أجهزة الصراف الآلي وإيقاف الكثير من الحسابات في عدد من البنوك الإيرانية.

التعليقات