الحكام الإداريين للمناطق "غير المنتخبين" يكممون الأفواه

ومعلومٌ أن في العالم الحر لا توجد وزارات إعلام ولا أي نوع من أنواع الرقابة على أي وسيلة إعلامية ولا يلزم الحصول على تراخيص كما تفعل سلطات القمع السعودية.
شبکة تابناک الأخبارية: قالت صحيفة الشرق الإلكترونية في عددها لهذا اليوم و التي يشرف عليها الحاكم الإداري للمنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بأن أمراء المناطق في السعودية لم يعودوا يتحملوا هامش القليل من الحرية الذي فرضته وسائل الاتصال الحديثة.

وإنهم يتجهون لسحب تراخيص صحف الكترونية بسبب إثارتها "حالة من الاحتقان عند المتابعين لهذه الصحف، إضافة إلى عدم تعاملها مع بعض الأحداث بمهنية، وخروجها عن المسار الإعلامي الصحيح"

وعللت الشرق أن "التحريض في بعض الأحداث" أدى لفزع الجهاز الأمني العامل تحت إمرة أمراء المناطق من هذا الهامش المتاح ويجب إسكاته الان.

ومعلومٌ أن في العالم الحر لا توجد وزارات إعلام ولا أي نوع من أنواع الرقابة على أي وسيلة إعلامية ولا يلزم الحصول على تراخيص كما تفعل سلطات القمع السعودية.

بل إن وسائل الإعلام المختلفة تمارس الدور الرقابي كسلطة رابعة لمراقبة أداء أجهزة الدولة التنفيذية ، وتكون هي عين المواطنين.

تابعنا

الحكام الإداريين للمناطق "غير المنتخبين" يكممون الأفواه

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد