"أميركا ترى علامات تفاؤل عشية المحادثات مع طهران"

"فقد أوقفت إيران جوانب رئيسية من برنامجها النووي عندما واجهت احتمالاً حقيقاً لهجمة عسكرية أميركية بعد غزو العراق سنة 2003".
شبکة تابناک الأخبارية: كتب مارك لاندلر مقالاً في صحيفة النيويورك تايمز أكثر إيجابيةً تحت عنوان "الولايات المتحدة ترى علامات تفاؤل عشية المحادثات مع طهران"، قال فيه "إن المفاوضين الأميركيين، الذاهبين إلى جولة محادثات مهمة مع إيران بشأن برنامجها النووي الأسبوع المقبل في بغداد، يسمحون لأنفسهم بالتعبير عن الأمل، وهو عاطفة نادرة بعد أكثر من عقد على المساومات مع طهران".

وتضيف الصحيفة أنه "مع وجود إشارات على أن إيران التي تزايد عليها الضغط منذ سنوات ستعقد اتفاقاً، قال مسؤولون في إدارة اوباما إن الولايات المتحدة والقوى الخمس الرئيسية.."

"مستعدة لتقديم سلة حوافز للتوصل إلى اتفاق مضمون لتعليق جهود إيران لتخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من مستوى الأسلحة".

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين أن "تلميحات (الحوافز) قد تتضمن تخفيف القيود على أمور، مثل قطع الطائرات والمساعدة التقنية لإيران في مجال الطاقة، لكن لا تشمل العقوبات على صادرات النفط، والتي يقول المسؤولون إنها ستصبح نافذة في تموز (يوليو)".

وخلصت الصحيفة إلى القول إن"القوى الرئيسية، وفقاً للمسؤولين الأميركيين، قد تقدم صيغة معدلة من طرح سابق لتخصيب اليورانيوم المنقول من إيران وشحنه مجدداً إلى البلد من أجل استخدامه في الأبحاث الطبية".

كما نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالاً لجايمي فلاي وماثيو كرونيغ، بعنوان "آن الأوان ليضع أوباما خطوطاً واضحة لعمل عسكري حيال إيران"، قالت فيه الصحيفة إنه "مع بدء جولة تفاوض جديدة الأسبوع المقبل في بغداد بين إيران ومجموعة دول "خمس زائد واحد"، المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، بشأن برنامج طهران النووي،"

"أسهبت إدارة أوباما في التشديد على إمكانية الحل الدبلوماسي والرغبة فيه، وتوضيح أن الخيار العسكري هو الملاذ الأخير".

واعترفت الصحيفة بالتقدم الحاصل على مسار التفاوض قبل أن تحاول التشكيك في إمكانية التوصل إلى اتفاق، حيث قالت "لكن رغم التفاؤل الذي أشاعته المفاوضات الشهر الماضي في اسطنبول، هنالك داع بسيط للاعتقاد بأن إيران جادة في فعل أي شيئ غير استخدام الأسابيع المقبلة لتخصيب مزيد من اليورانيوم".

وأضافت الصحيفة تقول"لا أحد يريد عملاً عسكرياً. لكن رسم خطوط حمراء بالنسبة لاستخدام مؤكد للقوة من جانب واشنطن وحلفائها قد يكون أفضل طريقة لتجنّب النزاع".

"فقد أوقفت إيران جوانب رئيسية من برنامجها النووي عندما واجهت احتمالاً حقيقاً لهجمة عسكرية أميركية بعد غزو العراق سنة 2003".

تابعنا

"أميركا ترى علامات تفاؤل عشية المحادثات مع طهران"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد