
ذكر امانو أن سعيد جليلى أوضح أن الاختلافات الموجودة لن تكون عقبة أمام الاتفاق ولم يسهب فى الحديث عن مضمون تلك الاختلافات، واصفا القرار بأنه "تطور مهم".
وأعلن أن "الشىء المهم هو أنى تحدثت مباشرة مع المسئولين الإيرانيين وبتنا نفهم بشكل أفضل مواقف بعضنا البعض".
وتجرى الوكالة الدولية منذ سنوات تحقيقا حول البرنامج النووى الإيرانى الذى تشتبه البلدان الغربية الكبرى وإسرائيل فى أنها تسعى إلى حيازة السلاح النووي، إلا أن طهران تنفى هذه المزاعم.
ويأتى هذا الإعلان عشية اجتماع مهم حول الموضوع النووى فى بغداد بين المندوبين الإيرانيين والمجموعة المسماة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) وألمانيا.

التعليقات