سوريا تدين مجزرة الحولة وتحمل الجماعات المسلحة مسؤوليتها

ونفى مقدسي وجود "أية دبابة أو مدافع سورية موجهة إلى المكان الذي ارتكبت فيه المجزرة، ولم تغادر قوات حفظ النظام مكانها بل كانت بحالة الدفاع عن النفس".
شبکة تابناک الأخبارية: نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، أمس، مسؤولية القوات السورية عن المجزرة التي وقعت ليل الجمعة/ السبت، في منطقة الحولة في ريف حمص (وسط)، وراح ضحيتها نحو 114 قتيلاً من بينهم 32 طفلاً دون سن العاشرة، وأعرب عن إدانة دمشق القوية للمجزرة، متهماً مجموعات مسلحة بارتكابها.

وقال مقدسي في مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا": "إننا ننفي بشكل قاطع مسؤولية القوات الحكومية عن هذه المجزرة التي وقعت والمدانة بشدة، وندين بأقسى العبارات المجزرة الإرهابية التي طالت أبناء سوريا بشكل إجرامي واضح المعالم"، مشيراً إلى أن حقيقة ما جرى في الحولة مغايرة لما "يقال بوسائل الإعلام وعلى لسان وزراء خارجية ومسؤولين غربيين ينتهزون أية فرصة لاستهداف سوريا واستحضار التدخل العسكري والأجنبي".

وأوضح أن "المسلحين توجهوا إلى الحولة التي تحرسها القوات الحكومية ب 5 نقاط فقط وهي خارج الأمكنة التي ارتكبت بها المجازر، هاجمت المجموعات المسلحة المراكز العسكرية منذ الساعة الثانية من ظهر الجمعة واستمرت العمليات حتى الساعة 11 ليلاً، قتل 3 من قوى الأمن وسقط 16 جريحاً، ووجدت جثث متفحمة من جراء الأسلحة الثقيلة للمجموعات المسلحة، ومن بينها صورايخ مضادة للدروع". وأضاف أن المسلحين استخدموا سيارات بيك أب مدججة بالسلاح الثقيل.

ونفى مقدسي وجود "أية دبابة أو مدافع سورية موجهة إلى المكان الذي ارتكبت فيه المجزرة، ولم تغادر قوات حفظ النظام مكانها بل كانت بحالة الدفاع عن النفس".

وكشف أن "السلطات العليا السورية شكلت لجنة من وزارات الدفاع والداخلية والعدل للتحقيق في المجزرة". وأكد أن "الدولة السورية مسؤولة عن حماية مواطنيها من المدنيين، والقوات الحكومية السورية دستورياً من واجبها الدفاع عن المدنيين، وهذا الأمر لن يتوقف، وأن سوريا تحتفظ بحق الدفاع عن مواطنيها سواء من أعجبه هذا الأمر أم لم يعجبه، فالموضوع ليس لعبة سياسة نلعبها".

وكشف أن وزير الخارجية وليد المعلم تحدث مع المبعوث الدولي العربي المشترك كوفي عنان الذي سيصل إلى سوريا اليوم الاثنين، ووضعه بصورة ما جرى في الحولة بالتفاصيل وبصورة التحقيق السوري الرسمي. وقال "نأسف من كل من استبق الأحداث سواء وزراء خارجية أو الدول العظمى التي تقوم باستسهال هذا الاتهام وفي مجالس مهمة مثل مجلس الأمن ومنظمات أخرى والاتحاد الأوروبي من دون أية وقائع، فقط استناداً إلى ما يقوله بعض المعارضين".

وانتقد الدبلوماسي السوري تقرير بان كي مون "الذي يتحدث عن مدن يسيطر عليها مسلحون وقال إن هناك أحياء فقط يسيطر عليها هؤلاء المسلحون، المراقبون موجودون يدخلون إلى الأحياء ويشاهدون التسليح بأعينهم". وأضاف "نحن نوافي عنان، وزير الخارجية بشكل يومي يوافي عنان وحلفاءنا وأصدقاءنا لأن المعركة أكبر من مجلس الأمن".

تابعنا

سوريا تدين مجزرة الحولة وتحمل الجماعات المسلحة مسؤوليتها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد