عادل عبدالمهدي:

لا وجود لأي صفقة بين إيران وتركيا لصالح أحد

وأكد نائب الرئيس العراقى أنه لا يمكن الذهاب إلى البرلمان بمرشحين لأنه أمر غير دستوري لكن من الممكن إذا ما رأى التحالف الوطني وإذاما استعصت الأمور يمكن الذهاب للقوى السياسية لأخذ رأيها.
لا وجود لأي صفقة بين إيران وتركيا لصالح أحد
شبكة تابناك الأخبارية: نفى «عادل عبدالمهدي» نائب الرئيس العراقي والقيادي في المجلس الأعلى أن تكون هناك صفقة إيرانية - تركية لصالح أحد قادة الأحزاب أو الكتل السياسية العراقية على أن يكون رئيس الوزراء القادم.

وقال في تصريح صحفي له يوم أمس إن من الجيد الحصول على تأييد إقليمي ودولي ولكن يجب أن نحصل على التأييد الداخلي.

وأشار إلى أنه إذا كان هناك تأييد وطني من القوائم فسوف يعزز ذلك تأييدا إقليميا لصالح العراق وهذه بشائر خير في أن يكون هناك تأييد إقليمي ووطني.

وأكد نائب الرئيس العراقى أنه لا يمكن الذهاب إلى البرلمان بمرشحين لأنه أمر غير دستوري لكن من الممكن إذا ما رأى التحالف الوطني وإذاما استعصت الأمور يمكن الذهاب للقوى السياسية لأخذ رأيها.

وأضاف في النهاية الأمر يعود للقوى التي تحسم مثل هذا النقاش ليس عبر جلسة رسمية لمجلس النواب ولكن عبر التشاور.

تابعنا

عادل عبدالمهدي:

لا وجود لأي صفقة بين إيران وتركيا لصالح أحد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد