’هسبريس’: المغرب يرسل ’أمنيين’ إلى البحرين لـ(مواجهة) المد الشيعي!

ولفت بودينار، في تصريحاته ذاتها لـ هسبريس، إلى أن هناك سوابق في ما يتعلق بإرسال المغرب لعدد من طاقاته وخبراته المتراكمة في مجال الأمن إلى بعض دول الخليج الفارسي، كما أن المغرب كان خلف تطوير أداء عمل أكثر من جهاز من الأجهزة الأمنية لدول الخليج الفارسي.
شبکة تابناک الأخبارية: وفقاً لما جاء في موقع "هسبريس" الإخباري المغربي، ان اتفق المغرب أخيرا مع البحرين على إرسال أمنيين متقاعدين، سبق لهم أن عملوا في بعض أسلاك الأمن والجيش، من أجل العمل ضمن الوحدات الأمنية الخاصة في البحرين لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه هذا البلد، خاصة في ما يرتبط بمواجهة "المد الشيعي" هناك.

كما جاء في الموقع إن المغرب انهمك، منذ بضعة أسابيع، على تسجيل أسماء عدد من المتقاعدين من أفراد بعض وحدات الأمن والقوات المسلحة قصد التوجه إلى البحرين، لمساعدة أجهزتها الأمنية الداخلية على استتباب الأمن خاصة بعد أن أصبحت البلاد عرضة لمخاطر "الإرهاب" والامتداد الشيعي.

وكان المغرب قد أدان بشدة، قبل أيام قليلة، "الحادث الإرهابي الذي شهدته منطقة العكر بالبحرين، وأسفر عن إصابة بعض رجال الأمن"، مجددا "تضامنه الكامل مع المملكة في جهودها الرامية إلى محاربة كل أشكال الإرهاب والتطرف"، قبل أن يؤكد بلاغ الحكومة "دعم المغرب للجهود الرامية لتثبيت دعائم التساكن والاستقرار بين مكونات الشعب البحريني الشقيق. بما يساهم في تقوية ركائز الحوار الوطني ويعزز المسيرة الإصلاحية والديمقراطية في البلاد".

وتعليقا على خبر إرسال المغرب عددا من أطره الأمنية والعسكرية المتقاعدين إلى البحرين، قال «سمير بودينار» رئيس مركز الدراسات الاجتماعية والإنسانية بوجدة، في تصريحات هاتفية لـ هسبريس، إن المغرب من خلال المحطتين الأخيرتين ـ دعوته إلى الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، والزيارة الملكية لدول الخليج ـ صار قريبا أكثر من بلدان هذه المنطقة.

وتابع بودينار بأن تقاربا كبيرا حصل في الملفات والقضايا ذات الأولويات على أكثر من صعيد بين الملكية في المغرب و"نادي الملكيات" في منطقة الخليج الفارسي، مشيرا إلى أن الجانب الأمني هو أحد الركائز الرئيسة في هذا التوجه الاستراتيجي نحو التقارب بين ملكية المغرب وملكيات الخليج الفارسي، خاصة في خضم وجود حساسية واضحة اتجاه بعض الملفات من قبيل ملف الشيعة والتشيع.

ولفت بودينار، في تصريحاته ذاتها لـ هسبريس، إلى أن هناك سوابق في ما يتعلق بإرسال المغرب لعدد من طاقاته وخبراته المتراكمة في مجال الأمن إلى بعض دول الخليج الفارسي، كما أن المغرب كان خلف تطوير أداء عمل أكثر من جهاز من الأجهزة الأمنية لدول الخليج الفارسي.

واستطرد المحلل بأن التعامل مع "الخطر" الشيعي على مستوى الأجهزة الأمنية يحتل مكانته بشكل أكبر، مضيفا بأن المغرب أضحى يتعامل مع هذا الملف من الناحية الأمنية حتى على الصعيد الخارجي بسبب امتداداته المتشعبة، وهذا ما يتجلى في حرص المغرب على إرسال أطره الأمنية ذات التجربة إلى البحرين لمواجهة المد الشيعي.

تابعنا

’هسبريس’: المغرب يرسل ’أمنيين’ إلى البحرين لـ(مواجهة) المد الشيعي!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا