
ونقل الموقع الالكتروني للصحيفة الخميس عن مصادر في نيويورك وصفتها بـالموثوقة قولها إن الولايات المتحدة وإيران استغلتا أجواء النشاط الدبلوماسي اليقظ السائد في أروقة الأمم المتحدة عشية افتتاح أعمال دورة الجمعية العامة وأجرتا محادثات بالسر لمعرفة المواقف لدى بعضهما حيال فتح قناة الحوار.
وأضافت الصحيفة أنه في إطار هذه المحادثات تم البحث في مبادرة أمريكية لتأسيس بنية تحتية لعلاقة دبلوماسية غير رسمية بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا للصحيفة فقد شارك في هذه الاتصالات الأولية دبلوماسيون إيرانيون من حاشية الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي يشارك في افتتاح أعمال دورة الجمعية العامة.
ونقلت هاآرتس عن مصادرها قولها إن الإيرانيين يدعون بأنهم يستحقون بادرة نوايا حسنة أميركية مقابل تحرير السائحة الأمريكية الأسبوع الماضي وعودتها إلى الولايات المتحدة.
ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ أكثر من 30 عاما، اثر قيام الثورة الاسلامية في العام 1979.

التعليقات