الشيخ حمود: غزة إنتصرت بصواريخ إيرانية وصمود فلسطيني

طالما أن أحمد الأسير يتمتع بهذه الذهنية المنغلقة والأفق المسدود وبهذه العصبية والنزق وسائر الصفات "الحميدة" التي أوصلته إلى ما أوصلته إليه فإننا نخشى في أي لحظة أن يحصل أي عمل آخر يمكن أن يؤدي إلى أي فتنة أخرى، وإننا لسنا مطمئنين للمستقبل القريب ...
الشيخ حمود: غزة إنتصرت بصواريخ إيرانية وصمود فلسطيني
شبکة تابناک الأخبارية: إعتبر إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود في حديث خاص لموقع عربي برس أن "زيارة وفد 14 آذار لغزة، خصوصا مندسي القوات اللبنانية الذين لهم باع في العمالة للكيان الصهيوني، هو نوع من الإستهزاء بالرأي العام وأسلوب من التزوير السياسي لا يخفى على العقلاء، فمن سخرية القدر ان من طالب بنزع سلاح المقاومة في لبنان والحرب لا تزال دائرة يذهب إلى غزة ليهنىء أهلها بالإنتصار وهنا نريد أن نسأل لماذا حاولوا في إعلامهم إظهار نصرنا، هزيمة، وعزنا، ذل".

الشيخ حمود، وفي رده على سؤال حول إمكانية تكرار حادثة التعمير في صيدا مستقبلياً قال "طالما أن أحمد الأسير يتمتع بهذه الذهنية المنغلقة والأفق المسدود وبهذه العصبية والنزق وسائر الصفات "الحميدة" التي أوصلته إلى ما أوصلته إليه فإننا نخشى في أي لحظة أن يحصل أي عمل آخر يمكن أن يؤدي إلى أي فتنة أخرى، وإننا لسنا مطمئنين للمستقبل القريب، أما بالنسبة للمستقبل الأبعد فإننا نجزم أن هذه الظاهرة التي أسست على غير تقوى الله، وعلى أوهام وإفتراضات لا تشابه الواقع على الإطلاق سنجد فجأة أنها انتهت ككثير من الظواهر التي تنشأ وتذهب سريعًا.

ولو أن هنالك عقلا سياسيا يفكر بشكل سليم لكان كافيا لإنتصار غزة 2012 بصواريخ إيرانية وبصمود فلسطيني مميزا أن يقضي على الفكرة الزائفة التي تدعي أن إيران عدو يجب أن يُحارب، أو عدو لأهل السنة بشكل خاص. ولكن ليس هنالك من عقل يفكر، ولا من بصيرة ترى، أو تقوى تمنع عن الغي".

وفي موضوع الصورة التي نشرت له على صفحة الشيخ احمد الأسير على موقع التواصل الإجتماعي، ويظهر فيها في مسجد بلال بن رباح قال الشيخ حمود "في أوائل عام 2011 حصل نقاش مذهبي معين في أعقاب مجالس عاشوراء، فاقترحت على الأسير أن يجمع لي الكوادر الذين يعتبرهم مؤهلين للإستماع إلى محاضرات معمقة في الفكر، واتفقنا على دعوة 50 شابا بعيدا عن الأعلام وكانت تلك المحاضرة التي أردت من خلالها وضع تجربتي في العلاقة مع الشيعة بين أيدي هؤلاء باعتبار أنهم يفترض أن يستفيدوا من تجارب من سبقهم، وأردت أن تكون محاضرة فقهية أبين من خلالها أين يجوز الإختلاف مع الشيعة وأين لا يجوز واستمرت المحاضرة نحو ساعتين.

وكان من المفترض أن تحصل عدة محاضرات مماثلة لتكتمل الفكرة التي كنا نرجو من خلالها أن نخفف من الغلواء التطرف المذهبي لدى الجميع ورسم خريطة طريق في كيفية التعاون مع الشيعة، وبقية المذاهب من وجهة نظر فقهية"، مضيفاً "اكتشفت من الأسئلة أنها تركز على البعد السياسي الذي يطغى على الموضوع الفكري وكنت أطلب أن يؤجل الموضوع السياسي حتى يبنى على وجهة نظر فقهية سليمة، ولكن هذا لم يحصل بسبب حصول توتر سياسي في البلد انذاك فأصبح التواصل صعبا ولم أتلقَّ دعوى جديدة لإلقاء المحاضرات كما انني لم أبادر إلى ذلك".

تابعنا

الشيخ حمود: غزة إنتصرت بصواريخ إيرانية وصمود فلسطيني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا