
واتهم أبو سلمية، الجيش الإسرائيلي باستخدام أعيرة نارية من نوع "هيفولستي" وأوضح أنها "تحدث مدخلاً صغيراً، وداخل الجسد تقوم بعملية تهتك كبيرة في الأنسجة والعظام، ثم مخرج كبير".
ورأى أن ذلك "يؤكد تعمّد الاحتلال إحداث أضرار كبيرة في الأطراف السفلية من المصابين قد لا تمكّنهم من القدرة على المشي في الفترة القريبة، ويحتاجون إلى علاج لفترة طويلة نسبياً".
وفي السياق نفسه، توفي الشاب رمضان مصطفى أبو حسنين (24 عاماً) من سكان مخيم البريج وسط قطاع، متأثراً بجراح أصيب بها خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير.
وكان إطلاق نار "إسرائيلي" استهدف الجمعة فلسطينيين قرب السياج الأمني الإسرائيلي أسفر عن إصابة 12 فلسطينياً شرق القطاع، توفي جرغون من بينهم متأثراً بجراحه.
وهذا هو القتيل الفلسطيني الثاني منذ سريان اتفاق التهدئة مساء 21 نوفمبر الماضي، والذي جاء بعد 8 أيام من هجوم "إسرائيلي" واسع على قطاع غزة أطلقت عليه "عامود السحاب".
التعليقات