مؤسسة "هيريتدج" الأميركية: أوباما يستعدّ لمرحلةٍ جديدةٍ من المفاوضات مع إيران

فإيران ما زالت مصرّةً على رفض الرغبة الدولية بإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم ونقل ذخائر اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 بالمائة إلى خارج البلاد وإيقاف العمل في موقع (فوردو) النووي.
شبکة تابناک الأخبارية: اعلنت مؤسسة "هيريتدج" اليمينية الأميركية للدراسات الاستراتيجية أن إيران ما زالت تواصل تخصيب اليورانيوم بسرعةٍ أكثر، وتطوّرت بشكلٍ ملحوظٍ في برنامج الأسلحة البالستية، ولذا فإن أوباما يستعدّ لمرحلةٍ جديدةٍ من المفاوضات مع إيران.

ونشرت المؤسسة مقالةً بقلم "جيمز فيلبس" جاء فيها أنّ الولايات المتّحدة تمرّ بظروفٍ تجعلها تصرّ على استئناف المفاوضات مع إيران، وهذا الأمر قد أقره الكونغرس رغم اعتراض الحكومة عليه وبالرغم من الحصار المفروض والقوانين الجديدة ضدّ إيران. 

وطبقاً لما صرّح به الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، فإنّ المفاوضات النووية مع إيران بعد أن توقّفت قبل فترة، سوف تُستأنف من جديدٍ. وكذلك فقد جرت اتّصالاتٌ في بداية هذا الأسبوع بين الدبلوماسية الأوروبية (هيلغا شميد) والمفاوض الإيراني (علي باقري) في هذا الصدد. 

وقد عُقد سابقاً ثلاثة اجتماعات بين إيران ومجموعة (5 + 1) في إسطنبول وبغداد وموسكو، ولكنّها لم تؤثّر على توجّهات إيران. فإيران ما زالت مصرّةً على رفض الرغبة الدولية بإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم ونقل ذخائر اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 بالمائة إلى خارج البلاد وإيقاف العمل في موقع (فوردو) النووي. 

أمّا مجموعة (5 + 1) فهي تأمل موافقة إيران على المرحلة الجديدة من المفاوضات مقابل الموافقة على بعض طلباتها، مثل التعاون الفنّي المشترك مع المفاعل التحقيقي الإيراني وتزويدها بقطع غيار لأُسطولها الجويّ القديم من قبل الخطوط الجوية التجارية الأمريكية ومساعدتها في الحصول على مفاعلٍ تحقيقيٍّ لإنتاج المعدّات الطبية الذرية. 

ولكنّ إيران لم تخضع لأيّة مساومة واشترطت رفع جميع أنواع الحظر عنها أوّلاً، ومرّ عامٌ على هذا الموقف وما زال الطرف المقابل يأمل السماح بزيارة المراقبين في شهر كانون الثاني المقبل. 

وما زالت إيران مستمرّة في تخصيب اليورانيوم، وحقّقت تطوّراً كبيراً في برنامج الصواريخ البالستية، حيث تفيد التقارير أنّها قدّمت مساعداتٍ تقنية لكوريا الشمالية في هذا المجال وذلك عند إطلاقها القمر الصناعي في الأيام القليلة الماضية. 

ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ الكونغرس الأمريكي قد رفع مستوى الحصار ضدّ إيران رغم اعتراض الحكومة، وطبقاً لهذه المرحلة الجديدة من الحصار فإنّ الشركات التجارية التي تتعامل مع شركات الطاقة الإيرانية والموانئ والملاحة وصناعة السفن، سوف تكون ملزمةً بدفع غرامات مالية.

تابعنا

مؤسسة "هيريتدج" الأميركية: أوباما يستعدّ لمرحلةٍ جديدةٍ من المفاوضات مع إيران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا