"ناشيونال اينتراست": الحظر والضغوط لن تُرغم إيران على الاستسلام مطلقاً

ويرى كاتب المقال أنّ الأزمة التي يواجهها المجتمع الدولي هي كيفية القيام بمعاملة محدودة في الوقت الذي يتمّ فيه حفظ عتلة الضغط. فالغرور الدبلوماسي الإيراني أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياء أكثر.
شبکة تابناک الأخبارية: أكدت صحيفة اميركية أن الحظر والضغوط لن تُرغم إيران على الاستسلام مطلقاً، فالغرور الدبلوماسي الإيراني بشأن البرنامج النووي أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياءً أكثر.

ونشرت صحيفة "ناشيونال إينتراست" مقالةً بقلم الباحث "راي تاكي" جاء فيها: في حين أنّ واشنطن وضعت برنامجاً دبلوماسياً جديداً لإيران، هناك بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يطالبون بحلّ المسألة عن طريق المفاوضات، وهذه الرغبة تجاوزت نطاق الإصلاحيين التحرّريين، كما أنّ هذه الدعوات تتزايد يوماً بعد يومٍ من قبل الأصوليين.

واضاف الباحث: إنّ الحظر والضغوط ضدّ إيران لا يمكنهما إرغامها على الاستسلام أبداً، ولكن يبدو أنّها نججت في إقناع بعض النافذين في الحكومة لإعادة النظر في الخيارات المطروحة. أمّا مسألة المفاوضات مع أميركا، فهي ليست موضوعاً جديداً في إيران، حيث رحّب بها رؤساء الجمهورية أحمدي نجاد وقبله خاتمي ورفسنجاني.

واردف الباحث يقول: وفي الآونة الأخيرة انضمّ بعض الدعاة للمفاوضات إلى صفّ المتطرّفين بحذرٍ شديدٍ؛ ففي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر صرح القائد السابق لحرس الثورة في الجمهورية الإسلامية محسن رضائي بأنّ إيران مقتدرة في الوقت الراهن، لذا بإمكانها أن تتفاوض مع أميركا كطرفٍ متعادلٍ معها. وهكذا هو موقف محمد رضا نقدي رئيس قوات التعبئة الذي قال سابقاً إنّ الحصار قد أدّى إلى تقوية الإنتاج الداخلي، وشدد على أنّ أميركا لو تصرّفت بشكلٍ صحيحٍ بإمكاننا التفاوض معها.

ويشير الباحث الى مواقف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، فيقول: لكنّ قائد الثورة الإسلامية فهو بشكل غير مباشر قد أنّب الذين يطالبون بالانسحاب من المطالب النووية. وقد اعتبر علي سعيدي ممثّل قائد الثورة الإسلامية في الحرس الثوري أنّ اقتراح موضوع المفاوضات المباشرة مع أميركا هو في حقيقته وسيلة لإرغام إيران على الانسحاب من شعاراتها النووية، وانتقد هذا الأمر بشدّة.

ويرى كاتب المقال أنّ الأزمة التي يواجهها المجتمع الدولي هي كيفية القيام بمعاملة محدودة في الوقت الذي يتمّ فيه حفظ عتلة الضغط. فالغرور الدبلوماسي الإيراني أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياء أكثر.

تابعنا

"ناشيونال اينتراست": الحظر والضغوط لن تُرغم إيران على الاستسلام مطلقاً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا