برقية منسوبة الى الملك السعودي يأمر فيها وزير دفاعه بإرسال قوات الى تركيا لدعم المجموعات المسلحة في سوريا

يذكر أن كلاً من السعودية وقطر كانتا قد تعهدتا بتسليح المعارضة السورية عقب المؤتمر الذي عقد في تونس.
شبکة تابناک الأخبارية: نشرت المواقع الالكترونية صورة لما قال إنها برقية للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز أرسلها الى وزير دفاعه، يأمره عبرها بإرسال قوات مسلحة سعودية الى تركيا، وذلك بهدف مساعدة المسلحين السوريين.

وفقاً لما أفاده موقع شيعة أون لاين الإخباري ووفق البرقية، فإن الملك السعودي اتخذ هذا القرار بعد مشاورات مع قادة دول الجوار السوري، وإن قوات هذه الدول ستشارك المجموعات المسلحة في الحرب ضد الجيش السوري، في إطار ما أسماه الملك السعودي بـ”نصرة الشعب السوري”.

وفي السياق نفسه، أعلن صدر دبلوماسي عربي أن معدات عسكرية سعودية تحركت الى الأردن لنقلها فيما بعد الى سوريا.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن إسمه، أن الرياض أرسلت معدات عسكرية الى عمان بهدف تسليح الجماعات المسلحة في سوريا، فيما سيتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق.

يذكر أن كلاً من السعودية وقطر كانتا قد تعهدتا بتسليح المعارضة السورية عقب المؤتمر الذي عقد في تونس.

تابعنا

برقية منسوبة الى الملك السعودي يأمر فيها وزير دفاعه بإرسال قوات الى تركيا لدعم المجموعات المسلحة في سوريا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا