الأخ غير الشقيق لأوباما قد يخوض سباق الرئاسة في كينيا

وإذا كان الفوز حليفه فإنه سوف يفكر في الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في عام 2018. يذكر أن مالك وباراك أخوان لأب واحد لكن من أمين مختلفتين، وكانا التقيا لأول مرة في عام 1985، وظلا من حينها مقربين من بعضهما بعضا.
شبکة تابناک الأخبارية: كشف مالك أوباما، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي، عن تفكيره في الترشح لمنصب الرئاسة في كينيا بعد خمس سنوات، مشيرا إلى أن إنجازات أخيه على رأس البيت الأبيض مثلت «مصدر إلهام» له.

وقال مالك أوباما، الذي كان إشبينا في حفل زفاف أخيه باراك، إن «الإنجازات» الذي حققها أخوه منذ وصوله للبيت الأبيض قد حفزته للدخول كمرشح محلي مستقل في انتخابات المقاطعات المقبلة في كينيا.

وإذا كان الفوز حليفه فإنه سوف يفكر في الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في عام 2018. يذكر أن مالك وباراك أخوان لأب واحد لكن من أمين مختلفتين، وكانا التقيا لأول مرة في عام 1985، وظلا من حينها مقربين من بعضهما بعضا.

وقال مالك، حسبما نقلت عنه صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية أمس «أهمية إنجازاته ومآثره وحدها كانت بمثابة مصدر إلهام لي، وأشعر بأن لدي واجبا والتزاما مشابها بدرجة كبيرة لما قد تحدث عنه، بالمساهمة في تغيير نمط حياة المواطنين».

وأضاف «حثني كثيرون على دخول المنافسة على منصب رئيس (كينيا) هذه المرة، لكنني رفضت، طالبا منهم أن يتركوني أولا أخوض تجربتي الأولى في مجال السياسات المحلية، وفي الانتخابات المقبلة سوف أترشح بكل تأكيد لمنصب الرئيس».

ويزاول مالك أوباما (54 عاما) مهنة المحاسبة، ووعد بمواجهة مشكلة الفقر المتفاقمة في مقاطعة سيايا مسقط رأسه في غرب كينيا، حيث ما زالت تعيش جدة الرئيس الأميركي. ويقول «ثمة إمكانات هائلة هنا في سيايا. الموارد متاحة، لكن الفقر والفساد متفشيان، والمطلوب هو إدارة أفضل للموارد لضمان التطور».

وأشار مالك أوباما إلى أنه كان تحدث إلى أخيه غير الشقيق في واشنطن بعد فترة قصيرة من فوزه بإعادة الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الأمر الذي شجعه على خوض سباق الانتخابات في كينيا. لكنه أضاف أنه لن يسعى إلى تأييد مباشر من الرئيس الأميركي. وقال «الأمر لا يسير على هذا النحو. لكن لدي قاعدة ضخمة وسوف يتسنى لي تعبئة مصادر من محبي أعمال الخير حول العالم لصالح مواطني سيايا».

يعيش واحد من بين كل ثلاثة أفراد في المقاطعة، وواحد من بين كل 47 شخصا في كينيا، في فقر، ويعد معدل انتشار فيروس «الإيدز» أعلى بكثير من المتوسط الوطني، ويقترب معدل البطالة من 80 في المائة بين الشباب.

وفي كتاب «أحلام من أبي»، تحدث باراك أوباما عن زيارة للمنطقة، واصفا الأرض الخصبة، مع استمرار الناس في استجداء المال. ويقول مالك أوباما «هناك جوانب عديدة بحاجة إلى التغيير هنا، ثم يجب أن يحدث التغيير في كامل البلاد. بالنظر إلى خلفيتي، وحقيقة أنني وباراك متشابهان، فإنني أعتقد أنني يمكن أن أكون الرجل الذي يصنع ذلك التغيير».

تابعنا

الأخ غير الشقيق لأوباما قد يخوض سباق الرئاسة في كينيا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا