ايران تطالب الاميركيين بإثبات مصداقيتهم في الدعوة للحوار الجاد

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد قال يوم امس السبت في المؤتمر، ان بلاده مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي إذا كانت جادة بشأن هذه المحادثات، على حد تعبيره. وأعتبر بايدن، أن عرض الحوار جدي، مشيرا إلى أن قرار محاولة إيجاد حل للأزمة بات شأنا إيرانيا.
شبکة تابناک الأخبارية: قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، ردا على التصريح الاخير لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن حول المحادثات المباشرة مع ايران، "على الاميركيين أن يثبتوا مصداقيتهم"، مؤكدا ان "التجارب الماضية تثبت خلاف هذا الامر".

واضاف صالحي الذي يزور المانيا للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للامن في تصريح ادلى به لقناة "يورونيوز"، ان المحادثات يمكن ان تجري فقط في ظروف تتبلور لدينا فيها الثقة اللازمة بمصداقية الاميركيين، لان التجارب الماضية تثبت خلاف هذا الامر.

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد قال يوم امس السبت في المؤتمر، ان بلاده مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي إذا كانت جادة بشأن هذه المحادثات، على حد تعبيره.
وأعتبر بايدن، أن عرض الحوار جدي، مشيرا إلى أن قرار محاولة إيجاد حل للأزمة بات شأنا إيرانيا.

تابعنا

ايران تطالب الاميركيين بإثبات مصداقيتهم في الدعوة للحوار الجاد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا