حركة حق البحرينية تطالب الجمعيات السياسية بالإنسحاب من الحوار

"لا بد لهذا الاستفتاء من مقدمات وأهمها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم "الرموز" وإنهاء جريمة التوطين (التجنيس السياسي) وما ترتبت عليه من زيادة قسرية للتعداد السكاني في البحرين".
شبکة تابناک الأخبارية: دعت حركة حق البحرينية المعارضة التي يتزعمها حسن مشيمع، الجمعيات السياسية المعارِضة إلى الانسحاب من الحوار "للمحافظة على وحدة الصف التي يسعى النظام عبر الحوار الزائف ومخرجاته إلى تمزيقها".

وأعلنت "حق" في بيان لها رفضها للحوار وإجراء أي استفتاء على مخرجاته أو أي حوار آخر، مؤكدةً أن "مخرجات الحوار ونتائجه ستضع شعب البحرين ونضالاته أمام خيارين: إما أن تقبلوا بالسيء - أي المخرجات - أو بالأسوأ وهو القمع الدموي والسجن والتنكيل من قبل السلطة"، مشددة على أن "شعب البحرين المناضل لن يقبل بهكذا استفتاء".

ودعت الحركة إلى "استفتاء عام تحت رعاية دولية متمثلة في الأمم المتحدة لمعرفة ما يريده الشعب البحرين"، مضيفة "لا بد لهذا الاستفتاء من مقدمات وأهمها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم "الرموز" وإنهاء جريمة التوطين (التجنيس السياسي) وما ترتبت عليه من زيادة قسرية للتعداد السكاني في البحرين".

تابعنا

حركة حق البحرينية تطالب الجمعيات السياسية بالإنسحاب من الحوار

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا