زیارة أحمدی نجاد إلی لبنان والزلزال المتوقع

أمیر الموسوی
زیارة أحمدی نجاد إلی لبنان والزلزال المتوقع
شبکة تابناک الأخبارية: کل المؤشرات تشیر إلی حسم موضوع  زیارة الرئیس أحمدی نجاد إلی لبنان وبدأ العد التنازلی لها ولن تؤثر الضغوطات الغربیة والصهیونیة ویعض الأطراف العربیة علی تأجیلها أو إلغائها، لأن الرئیسین اللبنانی الإیرانی یدرکان جیدا ما مدی تأثیر هذه الزیارة فی زیادة قوة لبنان ومناعته أمام التحرشات والتهدیدات الصهیونیة والأمریکیة ومامدی تطور هذا البلد وبناء بنیته التحتیة وتطور اقتصاده وصناعته وزراعته وخدماته المتنوعة التی تصب جمیعها فی خدمة أشرف الناس وأعظمهم کما وصفهم سید المقاومة سماحة السید حسن نصر الله.

هذه الزیارة تهدف لأمرین مهمین
الأول هو التأکید العملی والجاد علی وقوف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة حکومة وشعبا إلی جانب الأشقاء فی لبنان  بکل قوة وعزم وفی کل الظروف والمستجدات وخاصة أمام التحدیات الإقلیمیة والدولیة وعلی وجه الخصوص التهدیدات الصهیونیة والغربیة والتی لاترید الإستقرار للبنان وهی تحیک أسوأ المؤامرات ضده فیوما تهاجمه عسکریا ویوما آخر تزعزعه داخلیا من خلال الفتنة الطائفیة وزرع الجواسیس وشراء أصحاب الضمائر المریضة لإذکاء الفتن والتناحر بین الفرقاء اللبنانیین وإشغالهم بهوامش القضایا لتتفرغ هی والقوی الشیطانیة الأخری لتنفیذ مخططات ومشاریع جهنمیة بهدوء وإطمئنان، فهذه الزیارة ستخلط الأوراق علیهم وستفرق جمعهم وستحطم بنیانهم الزجاجی وتفضح أوهامهم وأهوائهم وستوحد صفوف المخلصین والحریصین علی قوة ومناعة وسیادة لبنان واسقلاله الحقیقی.

الثانی هو التعاون المشترک فی کل المجالات الإقتصادیة والصناعیة والزراعیة والخدماتیة بالإضافة إلی زیادة التعاون  السیاسی والثقافی والأمنی بین البلدین الشقیقین، إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بإمکانها أن تأمن أکثر من ثمانین بالمئة من إحتیاجات الجمهوریة اللبنانیة وفی کل المجالات وخاصة الإحتیاجات التی بخلت الدول الکبری من تقدیمها للأشقاء اللبنانیین منها الخدمات الکهربائیه ومیاه الشرب ومیاه الری من خلال بناء السدود والقنواة والمجاری المنظمة بالإضافة إلی بعض الصناعات والمشاریع التی تؤمن الإکتفاء الذاتی للبنان وتجعله مصدرا اساسیا لها کالصناعات التبدیلیة من الفواکه والثمار والألبان وغیرها والتی تتوفر أرضیتها وخبراتها فی لبنان. وإیران من خلال إستثماراتها وتمویلها لهذه المشاریع وبخبراتها المتراکمة والمتطورة الفنیة والهندسیة بإمکانها أن تقفز بلبنان إلی ما یصبوا إلیه ویرجوه الشعب اللبنانی من التقدم والإزدهار والتطور العلمی والصناعی والفنی والتقنی، فهذه القضایا وغیرها محرمة علی الشعب اللبنانی وممنوعة علیه لأن القوی الإستکباریة لا ترغب بإستقلال البلدان العربیة والإسلامیة وتصر علی إبقاء هذه الدول وشعوبها مستهلکة ومستوردة لامنتجة ولا مکتفیة ذاتیا لأن الإنتاج والإکتفاء یجعلان القرار السیاسی والسیادی قویا رادعا وهذا مالا ترجوه القوی الظلامیه والإستکباریة.

لذا نری أن أعداء لبنان وخصومه غاضبین ومنزعجین من زیارة الرئیس أحمدی نجاد إلی لبنان من خلال اطلاق الأکاذیب والتهم والإفتراءات لتشویه أهداف هذه الزیارة المیمونة علی الشعب اللبنانی وصب جام غضبهم علی مؤیدی هذه الزیارة لأنهم یدرکون جیدا أن الزلزال الذی ستحدثة هذه الزیارة وخاصة بعد توقیع الإتفاقیات المهمة بین الجانبین سیسقط ورقة التوت عن مقاصدهم السوداء لأن حلفاءهم لن یقدموا شیئا للشعب اللبنانی إلا المذلة والحروب والفتن والتأخر فی التنمیة والتعلیم والخدمات وأبسط مثال علی ذلک هو إکتواء مئات الآلاف من  اللبنانیین بالصیف الساخن من دون کهرباء وماء، بینما عشرات الملایین من الدولارات دخلت جیوب البعض لالرفاهیة الشعب اللبنانی وتطویر صناعته وتحسین خدماته الإجتماعیة  وإنما لتمزیق وحدة الشعب اللبنانی وتشویه سمعة مقاومته والإستهتار بسیادته.

الشعب اللبنانی الشقیق سیسجل وقفة تاریخیة ومفصلیة من خلال إستقباله التاریخی لرمز الصمود والتصدی وممثل أعظم ثورة إسلامیة وأعظم شعب إیمانی وإسلامی، وهو الرئیس محمود أحمدی نجاد رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة  وهذا الإسقبال والحفاوة سیکون لحمة شعبیة إقلیمیة قویة یمکنها من ردع  أی قوة شیطانیة  ترید السوأ بهذا الشعب المقاوم الصامد. وطبعا أن لکل زلزال زلازل إرتدادیة نأمل أن تحطم هذه الزلازل کل ماتبقی من قلاع الظلم والفتن فی لبنان والمنطقة إنشاء الله تعالی.

تابعنا

زیارة أحمدی نجاد إلی لبنان والزلزال المتوقع

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا