الحظر لن يرفع عن إيرن حتى إذا أذعنت لمطالبات السداسية!

وأفاد التقرير بأن إيران تنظر إلى المحادثات كانعطافة وأن مقترحات الـ5+1 اقتربت من وجهات نظرها وستؤدي إلى رفع تدريجي للحظر عليها.
شبکة تابناک الأخبارية: حسب موقع "المانيتور" فإن إيران أبدت رسميا استعدادها لإيقاف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أما الولايات المتحدة فقد أعلنت في بيان رسمي أنه حتى إذا أذعنت إيران لمطالبات السداسية فليس ثمة إمكانية خفض الحظر الاحادي الجانب والمتعدد الجوانب المفروض عليها.

وفي تقرير للموقع أعده "حسين موسويان" تناول مستقبل محادثات ألماتي ذكر وصف الإيرانيين للمحادثات بالإيجابية ونعت الغرب لها بالمفيدة قائلا: "على الرغم من إيجابية رأي الطرفين بالمحادثات فإن هناك بون شاسع بين تفسيرهم لنتائجها".

وأفاد التقرير بأن إيران تنظر إلى المحادثات كانعطافة وأن مقترحات الـ5+1 اقتربت من وجهات نظرها وستؤدي إلى رفع تدريجي للحظر عليها.

كما وذكر أن إيران تطمح لتوسيع افق الحوار بين الطرفين ليشمل مضافا إلى الملف النووي (الذي تراه إيران مسَيّسا بامتياز) طرح قضايا إقليمية ودولية كالقضية السورية والبحرينية والعراقية والأفغانية وقضايا اخرى معتقدة بأن ذلك سيكون أكثر فائدة لزرع الثقة بينهما على المدى البعيد.

وكشف موسويان في تقريره ما سربه أحد المسؤولين الأميركان حول مطالبات السداسية من إيران في ألماتي من تعليق نشاطات التخصيب بنسبة 20% وتقليص الخزين من هذا اليورانيوم والنظر في مطالبات وكالة الطاقة الذرية حول شفافية البرنامج النووي الإيراني مستدركا بالقول: "إن مطالبات الوكالة تتجاوز سقف معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) فهي تشمل تعليق التخصيب بنقاوة 20% وفسح المزيد من المجال لمفتشي الوكالة وتعطيل منشآت "فردو" والالتحاق بالبروتوكول الإضافي".

ولدى إشارة التقرير إلى عدم استعداد الولايات المتحدة لخفض أنواع الحظر المفروضة على إيران حتى إذا أذعنت الأخيرة لمطالبات السداسية فقد نقل عن مسؤول أميركي قوله: "لم يطرأ أي تغيير على سياق الحظر النفطي والمصرفي على إيران" مضيفا أن الغرب وفي حال ركون إيران إلى تسوية استراتيجية سيكتفي بعدم فرض حظر آخر.

وتطرق موسويان إلى مقترح الـ5+1 المعدّل الذي سمح لإيران بالاحتفاظ باليورانيوم المخصب بنقاوة 20% بمقدار كاف لاستخدامه في مفاعل طهران للأبحاث الطبية خلافا للمقترح السابق القاضي بإخراج كل ما لديها منه مشيرا إلى اعتقاد الإيرانيين بأن تقديم الغرب لمثل هذا التنازل يُعدّ تراجعا فيما اعتبره الغرب تكتيكا من أجل المحافظة على قوة الحظر على الجمهورية الإسلامية.

وأكد حسين موسويان إمكانية تحول محادثات ألماتي من مناورة تكتيكية إلى استراتيجية إذا ما دعم الطرفان العلاقات المتبادلة ولم يرفعا من سقف مطالبهما قائلا: "على الجانبين في الجولة الثانية من المحادثات الانطلاق من المبادئ الأساسية في حزمة مقترحاتهما للتوصل إلى اتفاق مشترك".

وحول بنود الاتفاق احتمل المحلل أنه من جملة ما سيتضمنه هو الاطمئنان من تعهد إيران بتخليها عن السلاح النووي على خلفية قانون ملزم والاعتراف رسميا بأهداف معاهدة الحد من الانتشار النووي وفتوى قائد الثورة آية الله الخامنئي حول حرمة استخدام الأسلحة النووية مضافا إلى تعزيز الثقة بين الجانبين من خلال الاستخدام السلمي والمستمر للاحتياطي الموجود من المواد الحساسة.

أما من الجانب الغربي فقد توقع التقرير التزام الغرب برفع كل أنواع الحظر المتصل بالملف النووي واحترام حق إيران في تخصيب اليورانيوم وفقا لمعاهدة الـ"NPT" والتعاون مستقبلا من أجل تقنية نووية سلمية حسب المادة الرابعة من المعاهدة المذكورة مضافا إلى إصدار السداسية قوانين جديدة تقضي برفع الحظر النفطي والمالي المفروض من قبل الاتحاد الاوروبي على الجمهورية الإسلامية.

تابعنا

الحظر لن يرفع عن إيرن حتى إذا أذعنت لمطالبات السداسية!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا