شبكة تابناك الإخبارية : وحسب اذاعة صوت العراق ن فان سيطرة امنية في قضاء " الدير " في البصرة اشتبهت بـ " شاحنة براد " اثناء محاولتها عبور " السيطرة " فتم توقيفها ووتفتيشها بعناية ، وكانت المفاجاة عندما اكتشف افراد السيطرة، اسلحة متوسطة وخفيفة مخباة في البراد .ضبط اسلحة متوسطة وخفيفة مخباة في شاحنة براد في البصرة في طريقها للارهابيين في الانبار
اكدت مصادر مطلعة لاذاعة صوت العراق ، انباء مصدرها جهاز الاستخبارات العراقي تحدثت عن ضبط اسلحة اسلحة ثقيلة يوم امس الاول الاربعاء كانت في طريقها من البصرة الى الانبار

شبكة تابناك الإخبارية : وحسب اذاعة صوت العراق ن فان سيطرة امنية في قضاء " الدير " في البصرة اشتبهت بـ " شاحنة براد " اثناء محاولتها عبور " السيطرة " فتم توقيفها ووتفتيشها بعناية ، وكانت المفاجاة عندما اكتشف افراد السيطرة، اسلحة متوسطة وخفيفة مخباة في البراد .وفي التحقيق اعترف السائق ومرافقه بان هذه الاسلحة مهربة الى الانبار لاستخدامها للجماعات المسلحة وبخاصة لما يعرف باسم " تنظيم دولة العراق الاسلامية " وهو جناح تنظيم القاعدة الارهابي في العراق .
وتاتي عملية ضبط هذه الاسلحة التي احيلت و" شاحنة البراد" وسائقها ومرافقه الى التحقيق ، لتؤكد نجاح قوات الجيش العراقي في فرض رقابة مشددة على الحدود العراقية السورية ، التي كانت قد استخدمت خلال الشهور الاخيرة لتهريب الاسلحة الى العراق عن طريق جبهة النصرة الوهابية وما يعرف بـ " الجيش السوري الحر " للتمهيد لاستخدامها في عمليات ارهابية واسعة ضد قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من قبل التنظيم الارهابي " دولة العراق الاسلامية " وتنظيم " النقشبندية "الارهابي وعناصر اخرى من اعوان النظام البائد المندسين في تظاهرات الانبار .
وعلى صعيد متصل نجحت قوات الجيش العراقي خلال الايام القليلة الماضية في قتل عدد من الارهابيين اثرملاحقة مجموعتهم في منطقة " الجزيرة " الممتدة من الانبار حتى الحدود السورية ، وهذه منطقة مشهورة بكثبانها ووديانها الرملية والتي غالبا ما يستخدمها ارهابيو " دولة العراق الاسلامية " للاختباء والتحضير لعملياتهم الارهابية فيها ، وتم ضبط سيارة " بيكاب " عدد 2 احداهما محملة بمدفع متوسط مضاد للجو ، وضبط كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة وسترات معدة للعمليات الانتحارية، كما ضبطت سيارة مفخخة من نوع " كامري " معدة للتفجير ، وكانت السيارة تعود الى قائمقام في محافظة الموصل تم اغتياله قبل اسبوعين وسرقت سيارته واعدها الارهابيون للتفخيخ والتفجير .
يذكر ان محافظات جنوب العراق شهد قبل ثلاثة شهور حملة مشبوهة لشراء وجمع الاسلحة مقابل مبالغ تمثل اضعاف سعر قطعة السلاح ، واعلنت الاجهزة الامنية ان هذه الاسلحة تشترى لارسالها الى تنظيم القاعدة والارهابيين من اعوان النظام البعثي البائد بتمويل من دول خليجية وتحديدا من قطر والسعودية ، وضبطت انذاك كميات كبيرة من هذه الاسلحة المعدة للتهريب الى الجماعات الارهابية ، وحينها صدرت فتاوى شرعية بحرمة بيع الاسلحة لهذه الجهات المشبوهة .
التعليقات