مسؤول أميركي سابق: الطاقة النووية حق مشروع لإيران

أرى مبالغات حول تحول إيران إلى قوة نووية، ولماذا نعتقد أن "السلاح النووي الإيراني" (على حد تعبيره) يهدد كيان "إسرائيل" في حين أن إيهود باراك نفسه لا يعتقد بذلك؟!.
شبکة تابناک الأخبارية: أكد مسؤول أميركي سابق رفيع المستوى في حكومة بوش أن التخصيب حق مشروع للجمهورية الإسلامية ولابد منه، وعلى الإدارة الأميركية أن تتراجع عن محاولاتها للمطالبة بإغلاق مفاعل "فردو".

وفي اجتماع لمعهد المجلس الأطلسي حضره الرئيس السابق لمنظمة الاستخبارات الأميركية "CIA"، أكد مسؤول سابق رفيع المستوى في حكومة بوش على وجوب الاعتراف رسمياً بحق الجمهورية الإسلامية في تخصيب اليورانيوم.

فهذه التصريحات تتزامن مع انعقاد مرحلة جديدة من المحادثات بين طهران ومجموعة الستّة في كازاخستان بهدف حل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني.

يذكر أن المحادثات السابقة التي جرت في الماتا الكازاخستانية الشهر المنصرم قد تمخضت عن اتفاق الجانبين على استئناف الحوار في الشهر الجاري في البلد نفسه.

وقد صرح "مايكل هايدن" الرئيس الأسبق لمنظمة المخابرات الأميركية بوجود طرق حل أخرى ليست دبلوماسية لفظ الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، حيث قال: عليّ الاعتراف بأن منطق القوة ضد طهران قد بلغ ذروته في الأعوام الأربعة الماضية، وأعتقد أن شن هجوم وقائي منظم على إيران ليس له تبعات سلبية كبيرة نسبة بسائر الخيارات المطروحة.

وأضاف قائلاً: لا شك في أن خيار الحرب مع إيران هو خيار صعب وسيئ للغاية، وعندما كنا نتحدث عنه أيام حكومة بوش، كان وزير الدفاع السابق "روبرت غيتس" يقول: "لو نبدأ بالحرب فهذا يعني أننا نفعل أمراً نسعى للحيلولة دون وقوعه، ولكن في هذه الحالة، فإن إيران سوف لا تتوانى عن مساعيها السرية في صناعة سلاح نووي"، بحسب زعمه.

كما حضر هذا الاجتماع "غورغ تيلمان" أحد المسؤولين الأمنيين في وزارة الخارجية الأميركية في حكومة جورج بوش، و"شتيوارت إيزينشتات" أحد السفراء السابقين، حيث أعربا عن معارضتهما لتحول إيران إلى قوة نووية، إلا أن الأول أكد ضرورة تعديل واشنطن لمواقفها السابقة في المحادثات النووية مع الجمهورية الإسلامية وتقليل طلباتها.

وصرح قائلاً: السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم يعد واجباً لا بد منه، كما على الإدارة الأميركية التخلي عن المطالبة بإغلاق مفاعل فردو.

وأضاف بالقول: أرى مبالغات حول تحول إيران إلى قوة نووية، ولماذا نعتقد أن "السلاح النووي الإيراني" (على حد تعبيره) يهدد كيان "إسرائيل" في حين أن إيهود باراك نفسه لا يعتقد بذلك؟!.

يذكر أن تيلمان قد قدم استقالته من الحكومة الأميركية قبل الهجوم على بغداد في عام 2003م معرباً عن اعتراضه عليها.

تابعنا

مسؤول أميركي سابق: الطاقة النووية حق مشروع لإيران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا