واستنكر المنيع الفتاوى التي تستثير شباب المملكة للقتال في سوريا تحت مسمى الجهاد، مشيرا إلى أنه من أركان الجهاد موافقة ولي الأمر والدولة لم تأذن بالجهاد، وقال : ينبغي للإنسان في مثل هذه الحروب أن لا يتصرف إلا في إطار رأي ولي الأمر، وكون أنه يستقل في نفسه ورأيه هذا لا يجوز شرعا.
وأضاف بحسب صحيفة "الرياض" أن الفرد لا يستطيع تقدير المصلحة العامة كالدولة، فلا ينبغي ولا يجوز للإنسان أن يستقل بنفسه ورأيه مما يسبب إحراجاً لدولته وإزهاقاً لروحه.
يُشار إلى أن السعودية مدت يد العون إلى السوريين النازحين وقدمت لهم المواد الغذائية والرعاية الطبية في المستوصفات والمستشفيات وأسكنتهم في مراكز مجهّزة بكافة المتطلبات المعيشية وكفلت عددا كبيرا من أبنائهم الطلبة كي لا يبتعدوا عن مقاعد الدراسة.
التعليقات