ايران تبدا انتاج احدث مدفعية للجيش بشكل واسع

وتلعب بطاريات المدفعية دورا مهما عند شن الهجمات كما انها تساهم في الدفاع عن الوحدات المقاتلة على ارض المعركة ومن هنا فانه كلما ازدادت قدرت نيران المدفعية، تزايدت فرص حسم مصير المعركة.
شبکة تابناک الاخبارية: اعلن قائد وحدات المدفعية الصاروخية للقوة البرية للجيش العقيد صادق داورزني ان انتاج مدفعية جديدة محمولة على العربات دخلت مرحلة الانتاج الواسع بعد اختبارها عمليا على الارض وسيجري تجهيز وحدات القوة البرية بها في المستقبل القريب.

وقال داورزني "لاشك ان وحدات المدفعية والصاروخية تعد من الوحدات المؤثرة في الحرب البرية وتتحمل اعباء القسم الاعظم من قدرات القوة البرية.

وتلعب بطاريات المدفعية دورا مهما عند شن الهجمات كما انها تساهم في الدفاع عن الوحدات المقاتلة على ارض المعركة ومن هنا فانه كلما ازدادت قدرت نيران المدفعية، تزايدت فرص حسم مصير المعركة.

واشار الى ان البلاد باتت تمتلك انواع العتاد التي تتمتع بها الدول صاحبة التكنلوجيا العصرية وان ايران لاتواجه اليوم اية مشكلة في هذا المجال وان انتاجها زاد بشكل كبير بحيث باتت قادرة على التصدير الى الخارج.

واوضح ان انتاج ايران من حيث المواصفات يرقى الى مستوى انتاج الدول صاحبة التكنلوجيا في العالم.

تابعنا

ايران تبدا انتاج احدث مدفعية للجيش بشكل واسع

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا