رئاسة ايران على مؤتمر "نزع السلاح" الأممي تثير غضب واشنطن

وقالت المتحدثة باسم البعثة الأمريكية، أرين بيلتون، أن هذه الرئاسة الإيرانية "مرفوضة تماما"،‌مؤكدة ان بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في أي اجتماع تترأسه إيران.
شبكة تابناك الاخبارية:‌ أثار اختيار الجمهورية الاسلامية الايرانية، رئيساً للدورة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح، غضب واشنطن، فيما هددت المتحدثة باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة أرين بيلتون، بأن بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في اجتماعات هذا المؤتمر الأممي التي تترأسها ايران.

ومن المقرر ان تترأس ايران مؤتمر نزع السلاح الشهر الجاري، حيث هددت اميركا بمقاطعة هذا المؤتمر الاممي. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الإثنين، أن واشنطن لن تتمثل على مستوى سفير في دورة مؤتمر نزع السلاح التي ستترأسها إيران، اعتبارا من 27 مايو ولـ 4 أسابيع في الدورة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح، والتي تعقد في جنيف.

وقالت المتحدثة باسم البعثة الأمريكية، أرين بيلتون، أن هذه الرئاسة الإيرانية "مرفوضة تماما"،‌مؤكدة ان بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في أي اجتماع تترأسه إيران.

وأكدت بلتون انه ينبغي حرمان ايران وكل دولة أخرى يطّبق عليها الحظر بسبب برنامجها النووي، من تصدي وظائف رسمية في الامم المتحدة.

وأوضحت المتحدثة باسم البعثة الأمريكية في الأمم أن "الرئاسة الدورية القادمة لإيران لمؤتمر نزع السلاح أمر غير مناسب بدرجة كبيرة"، على حد تعبيرها، لافتة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن البلدان الخاضعة لعقوبات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يجب أن لا تتولى رئاسة أي مؤتمر دولي.

وزعمت بلتون أن "السماح لإيران بتولي هذا المنصب يتعارض مع هدف مؤتمر نزع السلاح"، منوهة إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فضلاً عن الولايات المتحدة فرضوا حظراً اقتصادياً وسياسياً على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتأتي المزاعم الاميركية حول البرنامج النووي الايراني السلمي، بينما أكدت الجمهورية الاسلامية‌ الايرانية مراراً وتكراراً بأن برنامجها النووي سلمي ولا يمت باي صلة بالاغراض العسكرية.

وبعد الانجاز الذي تحقق لايران بحصولها على رئاسة "مؤتمر نزع السلاح" شعرت الولايات المتحدة بخيبة امل كبيرة، خاصة وانها بذلت وبذلت دول غربية ومنها بريطانيا وفرنسا جهودا دبلوماسية سرية وعلنية لمنع تحقق هذا الانجاز الدبلوماسي الكبير للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وتشارك 65 دولة بينها ايران في مؤتمر نزع السلاح وهو المنتدى الدولي الوحيد حول هذا الموضوع.

ويمثل هذا الانتصار الدبلوماسي الايراني في الامم المتحدة ضربة للكيان الاسرائيلي والدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي خابت مساعيها في منع ايران من الحصول على هذا المنصب.

تابعنا

رئاسة ايران على مؤتمر "نزع السلاح" الأممي تثير غضب واشنطن

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا