وزير اردني يحذر من مخاطر نشوب حرب دينية بسبب سياسات اسرائيل في القدس

وإسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 تعترف باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.
شبكة تابناك الاخبارية: حذر وزير وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاردني محمد نوح القضاة من نشوب "حرب دينية" لا تحمد عقباها في المنطقة في حال استمرار سياسات الاستهتار بمشاعر المسلمين التي تقوم بها اسرائيل في القدس الشرقية.

وقالت وكالة الانباء الاردنية ان القضاة حذر في بيان من "مغبة نشوب حرب دينية لا تحمد عقباها تهدد استقرار المنطقة والعالم اجمع أذا ما استمر الاحتلال بسياسة الاستهتار بمشاعر المسلمين والاستهزاء بقيمة المقدسات الاسلامية (...) وتجاهل الاتفاقات المبرمة مع جيرانه ومع المنظمات الدولية المعنية بخصوص احترام الدور الاردني التاريخي في رعاية المقدسات والحفاظ على الوضع القائم لتراث مدينة القدس".

وطالب الوزير الاردني من المنظمات الدولية والانسانية ودول منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية "الضغط على سلطات الاحتلال من اجل التوقف عن هذه التصرفات الرعناء".

وبحسب القضاة فان "ضباط شرطة الاحتلال قاموا صباح هذا اليوم وبشكل غير مسبوق بالتسلل واقتحام قبة الصخرة المشرفة والقفز عن السقائل التي يستخدمها فنيو لجنة الاعمار لاعمال الترميم في القبة المشرفة".

واضاف انه "عند مقاومتهم ومنعهم من الاستمرار بعملية الاقتحام والصعود على السقائل قاموا بأيقاف العاملين عن العمل وسحب هوية احدهم وتهديدهم بالاعتقال عند خروجهم من المسجد الاقصى المبارك".

واشار الى "اعتقال احد حراس المسجد الاقصى المبارك عندما طلب من الشرطة وقف المتطرفين عن ممارسة طقوسهم وشعائرهم في ساحات المسجد الاقصى المبارك".

ووصف الوزير الاردني هذه التصرفات بأنها "انتهاك صارخ للقوانين والشرعية الدولية وانتهاك غير مسبوق لحرمة هذا المكان المقدس ولعب بالنار من قبل المحتلين الغاصبين".

ويقوم يهود متشددون ومستوطنون بين الحين والاخر بدخول باحة المسجد الاقصى مستغلين زيارات سياحية.
واوقفت الشرطة الاسرائيلية في الثامن من الشهر الحالي محمد حسين مفتي القدس والاراضي الفلسطينية لعدة ساعات لاستجوابه، للاشتباه بضلوعه في اضطرابات جرت في باحة المسجد الاقصى.

وإسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 تعترف باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

ووقع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية آذار/مارس الماضي اتفاقية "لرعاية" مدينة القدس والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية فيها و"الحفاظ عليها".

تابعنا

وزير اردني يحذر من مخاطر نشوب حرب دينية بسبب سياسات اسرائيل في القدس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا