
ونفى مستشار الرئيس اليمني الأنباء التي تحدثت عن دفع الدولة مبالغ مالية كبيرة، تصل إلى خمسين مليون ريال، لقبائل في محافظة مأرب الشرقية مقابل السماح بإصلاح أبراج الكهرباء ووقف استهداف تلك الأبراج من قبل المخربين، لكنه أكد أن «بعض المخربين يستغلون كل الأعمال التخريبية للحصول على الهبات والمنح المالية من خلال ضرب أبراج الكهرباء وأنابيب النفط وخطف السياح الأجانب، وغير تلك من الأعمال التخريبية»، وفي الوقت ذاته، أعرب عن اعتقاده أن «الحكومة الحالية لا يمكن أن تذعن لهذه التصرفات، وأن القبائل تدرك طبيعة معاناة المواطنين، وبالأخص في المناطق الساحلية جراء هذه الأعمال التخريبية، وأن القبائل في مأرب لا يمكن أن تقبل بحماية بعض المجرمين، ومسؤولية مقاومتهم ليست على الحكومة فقط، ولكن أيضا الشرفاء من أبناء قبائل مأرب».
التعليقات