مؤشرات لانهيار المشروع الجهادي للقاعدة في العراق والعالم الاسلامي

بالنظر الى ما احدثه الاعلان من تحفظات واعتراضات فورية من قبل الكثير من قيادات الجماعات الجهادية المعنية ومناصريها، وما افرزه لاحقاً من خلافات وصراعات علنية لا زالت تتصاعد وتيرتها باتجاه المصيرالمجهول؟ وما هي السبل الكفيلة لاحتواء الخلاف ودرء خطر التفكك والانهيار للمشروع الجهادي؟
شبكة تابناك الاخبارية: هذا ماجاء على احد المواقع القاعدية حيث يتساءل كاتبها عن مستقبل المشروع الجهادي للقاعدة بعد الخلافات الحادة التي نشبت بين الشيخ الظواهري والبغدادي على اثر اعلان البغدادي لتحالف دولة العراق - الشام الاسلامية ورفض الظواهري لهذا الاعلان وعصيان البغدادي لأوامره

وتساءل هذا الكاتب على احدى مواقع القاعدة: هل يعتبر اعلان قيام الدولة الاسلامية في العراق والشام بمثابة اعلان وفاة واجهاض مبكر للمشروع الجهادي العالمي كما يراه البعض.

بالنظر الى ما احدثه الاعلان من تحفظات واعتراضات فورية من قبل الكثير من قيادات الجماعات الجهادية المعنية ومناصريها، وما افرزه لاحقاً من خلافات وصراعات علنية لا زالت تتصاعد وتيرتها باتجاه المصيرالمجهول؟ وما هي السبل الكفيلة لاحتواء الخلاف ودرء خطر التفكك والانهيار للمشروع الجهادي؟

تابعنا

مؤشرات لانهيار المشروع الجهادي للقاعدة في العراق والعالم الاسلامي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا