
وأكد السيد الحكيم أن "المدينة مستهدفة ولابد من حمايتها بشكل مركز ومكثف"، داعيا الحكومة إلى "تحمل مسؤوليتها تجاه هذه المدينة"، مبينا إن "الجميع عليهم تحمل المسؤولية في إيقاف نزيف الدم"، عادا "تكثيف جهود الأمن في المدينة ليس عيبا".
وبين رئيس المجلس الاعلى أن "نظرية الحقوق في الإسلام تستند إلى أربع أسس أولها الكرامة والإنسانية وثانيها العقيدة السليمة وثالثها المنظومة الأخلاقية المتكاملة ورابعها السلوك القويم".
وحمل ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» خلال خطبة اليوم الجمعة "الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والحكومة المحلية في محافظة صلاح الدين مسؤولية التدهور الامني بقضاء الطوز لكونها المعنية بهذا الملف الامني وعليها ان تتخذ الاجراءات لحماية سكان القضاء وتوفير الامن لهم".
ويشهد قضاء الطوز ذو الغالبية التركمانية الشيعية بين فترة واخرى تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة يذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى وكان اخر تلك التفجيرات انفجار سيارة مفخخة استهدفت مشيعين لضحايا تفجيرات سابقة في القضاء نفسه، فيما فجر انتحاري نفسه على المعتصمين المحتجين على تكرار الانفجارات ما اسفر عن استشهاد واصابة العشرات، بينهم نائب رئيس الجبهة التركمانية «علي هاشم» ومعاون محافظ صلاح الدين «احمد قوجه».
التعليقات