
وتضيف "الدورة لم تكن كلها عن المرأة بل كانت حول طريقة العمل في وزارة الداخلية والوحدات العسكرية والشرطية التي نعمل فيها وقد شاركنا ببحوث ومشاريع من بينها مشروع حول مشاكل في الوزارة أو الوحدة ومشروعي كان حول إيجاد وحدة عنصر نسائي تحت قيادة ضابط نسائي وتحت قيادة المعسكر بحيث لا تكون كلها نساء لأن المرأة لها متطلبات واحتياجات لتسهيل التعامل معها وكل واحدة في وحدتها ومشروع الزميلة فتحية كان حول تطوير المهارات عند العنصر النسائي في استخدام التكنولوجيا وقد تم مناقشة البحثين وتخرجنا يوم 5 يوليو الجاري".
وتصف الملازم أول قبول الدورة بأنها كانت ناجحة جدا وتقول "نحن أول ضابطتين نشارك في هذه الدورة التي كانت متوقفة منذ العام 2008م, وقد مثلنا بلادنا أفضل تمثيل".
التعليقات