
ولا يوجد هناك ما يميز مطار ألماتا الدولي بكازاخستان، فهو مطار صغير لا يحوي الكثير مما قد يساعد على ترفيه من يضطرون للإقامة فيه.
وبالنسبة لمحمد الباحش، كان اضطراره للبقاء في المطار لـ 120 يوما يعد مشكلة كبيرة، بل إنه حتى لم يكن مسموحا له الدخول إلى منطقة الأسواق الحرة أو الجلوس في أحد مقاهي المطار التي تقدم خدماتها بأسعار مبالغ فيها.
ويجري احتجاز محمد، وهو اللاجئ الفلسطيني ذو الستة والعشرين عاما من مواليد العراق، في المنطقة الترانزيت التي ينتظر فيها المسافرون والعاملون بالمطار، ولكنه لا ينتمي لأي من الفئتين.
التعليقات