
وتوعّدت المصادر بان «حزب الله لن يتردد في الانقضاض على تلك الاهداف جميعها في حال التمادي بالاستفزاز او سقوط ضحايا من الابرياء، اضافة الى ان يده ستكون اكثر قسوة في الردّ داخل سورية و أشارت المصادر الى ان قيادة حزب الله تعاند بصعوبة بيئته الحاضنة التي يمكن ان تلجأ الى ردات فعل، قد تجدها الانسب في مواجهة التكفيريين، الذين هم الآن على قائمة الاتهام وكشفت المصادر للراي عن ان «حزب الله يتابع عن كثب حركة رعايا عرب من جنسيات عدة تقيم في الضاحية الجنوبية، كالمصريين والسوريين الموجودين بكثرة، كما انها تتابع وعلى نحو حثيث كل مَن يتنقل في المناطق الاخرى ممن يشتبه في تورطهم بالتحضير لعمليات أمنية في لبنان.
التعليقات