تدريبات عسكرية وخفر خنادق وأنفاق بدماج اليمنية استعداداً للحرب

ان ما يحصل في دماج هي تحركات لمجاميع تكفيرية تريد احتلال الاراضي اليمنية واغتصابها، وتريد زعزعة امن واستقرار اليمن، داعياً الشعب اليمني الى التنبه لخطورة هذا الامر.
شبكة‌ تابناك الاخبارية: كشفت قناة العالم الايرانية عن تحركات مشبوهة لمن وصفتهم بعناصر تكفيرية من جنسيات مختلفة، بمنطقة دماج في محافظة صعدة شمالي اليمن، وقالت ان تلك العناصر تقوم بتدريبات مسلحة وحفر خنادق وأنفاق لأغراض عسكرية. في وقت فيه حذرت مصادر يمنية من سعي أطراف خارجية لإنشاء مجموعات مسلحة متطرفة ترمي الى إشعال فتنة طائفية في اليمن.

وأكدت القناة الايرانية الناطقة بالعربية في تقرير ميداني متلفز لها من صعدة أن: الهدوء والاستقرار الذي تنعم به محافظة صعدة اليمنية منذ انتهاء الحرب التي كانت بين الحوثيين ومن وصفتهم بجماعات تكفيرية في منطقة دماج وانتهت بتوقيع هدنة بين الطرفين بضمانة الشيخ حسين الاحمر ينبئ بتجدد الصراع واشتعاله من جديد.

ونقل مراسل القناة عن احد المواطنين بصعدة قوله: ان ما يحصل في دماج مشروع اجنبي لا يخدم مصلحة اليمن ولا الوطن وتصب كلها في خدمة المشاريع الاميركية". في حين قال آخر: ان ما يحصل في دماج هي تحركات لمجاميع تكفيرية تريد احتلال الاراضي اليمنية واغتصابها، وتريد زعزعة امن واستقرار اليمن، داعياً الشعب اليمني الى التنبه لخطورة هذا الامر.

وقال معد التقرير احمد المختفي ان من اسماها بالجماعات التكفيرية قد بدات بحفر الخنادق واستحداث مواقع جديدة ومتاريس في منطقة دماج خاصة في جبل البراقة في خرق واضح لبنود الهدنة، كما اظهرت الوثائق والصور المسربة توافد جنسيات متعددة عربية واجنبية للمنطقة.

ونقل مراسل القناة باليمن عن احد اهالي دماج قوله: ان ما يحصل في دماج انما هو سيناريو يستكمل ما بدأ به في سوريا من العملاء التكفيريين خدام اميركا والكيان الاسرائيلي الذين ينفذون اجنداتهما وخططهما لاستهداف مقدرات الامة العربية بجيشها كالجيش السوري والثورة الحرة من انصار الله في محافظة صعدة.

وأكدت القناة في تقرير ها عن تقدم المواطنين القاطنين بدماج بعريضة شكوى للشيخ فارس مناع وهو المحافظ للمحافظة يشكون فيها ما يلاقونه من مضايقات من تلك الجماعات وخاصة بعد المشاهد الاخيرة التي تظهرهم وهم يتدربون على فنون القتال مما ينذر بتخطيط كامل لشن حرب قريبة.

واعتبر يحيى الحمران القيادي في جماعة الحوثيين لمراسل العالم، ان ما يجري في دماج يندرج ضمن المشروع الاميركي لاثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والتي تمولها المملكة العربية السعودية.

هذا وتؤكد تحركات العناصر التكفيرية في منطقة دماج، ضلوع اطراف خارجية هدفها اللعب على وتر المذهبية لتأجيج الصراع من جديد.

تابعنا

تدريبات عسكرية وخفر خنادق وأنفاق بدماج اليمنية استعداداً للحرب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا