لقاء سري عقد في لندن جمع الملك عبدالله و بندر بن سلطان ومحمد بن زايد ومسؤولاً اسرائيلياً

كما يفسر اللقاء ومضمونه معنى أن يكون ملك الأردن عبد الله الثاني أول من يزور مصر بعد الانقلاب العسكري، وأول مسؤول عربي يلتقي بالرئيس المؤقت عدلي منصور.
شبكة تابناك الاخبارية: تفاصيل جديدة حول الأيام الأخيرة التي سبقت الانقلاب العسكري في مصر، لكن هذه الأخبار هبطت هذه المرة من مكان غير متوقع، وهو العاصمة البريطانية لندن التي تأكد أنها استضافت اجتماعاً سرياً بالغ الأهمية قبل عشرة أيام فقط من الانقلاب.

وبحسب مصدر مصري موجود في بريطانيا، وقريب من سفارة القاهرة هناك، فان الاجتماع الأهم الذي سبق الانقلاب العسكري هو اللقاء السري الذي انعقد في أحد فنادق لندن وضم كلاً من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، والملك الاردني عبد الله الثاني، اضافة الى مسؤول اسرائيلي.ولم يتأكد ان كان أي من المسؤولين المصريين، أو ان كان الفريق عبد الفتاح السيسي ذاته حاضراً في اللقاء أم لا.

وفي تفاصيل اللقاء فانه بحدود يوم العشرين من حزيران/ يونيو الماضي (قبل ذلك بيوم أو بعده بيوم)، حضر كل من الملك الأردني والأمير السعودي والشيخ الاماراتي الى لندن وانعقد اللقاء السري في أحد فنادق العاصمة البريطانية، حيث كان الهدف وضع اللمسات الأخيرة على خطة الانقلاب والتأكد من جاهزية الجيش المصري لانهاء حكم الرئيس محمد مرسي.

ويقول المصدر ان حيزاً مهماً من المناقشات والمداولات تركز حول الاجراءات التي سيتم اتخاذها ضد جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد الاطاحة بمرسي فوراً، حيث تقرر اغلاق وسائل الاعلام التابعة لهم في مصر، والبدء بحملة اعتقالات تطال قياداتهم، وافتعال أعمال شغب وعنف ليصار الى تحميلها لهم ومن ثم محاكمتهم واصدار أحكام قضائية مشددة بحقهم.

ولم يتوقف الاجتماع على بحث خطة الاطاحة بالرئيس محمد مرسي وانما امتد الى البحث في كيفية التعامل مع "الاسلام السياسي” في المنطقة، وتحجيم الاخوان المسلمين، اذ اتفق المجتمعون كافة على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة جماعة الاخوان وتمددها الافقي في العالم العربي.

واستمع المجتمعون الى نصائح من المسؤول الامني الاسرائيلي الذي طلب من مصر في الوقت ذاته البدء فوراً باتخاذ الاجراءات اللازمة على الحدود مع قطاع غزة لوقف وصول الدعم المادي والغذائي الى الفلسطينيين، واعادة الحصار الى ما كان عليه أيام الرئيس حسني مبارك.

ويقول المصدر الذي نقل المعلومات ان اللقاء السري الذي انعقد في لندن هو الذي يفسر خطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي توعد فيه "من يقومون باستغلال الدين لأهداف سياسية”، كما يفسر اجراءات المملكة التي تبعت هذا الخطاب بما فيها من ترحيلات لمواطنين مصريين يشتبه بأنهم ينتمون او يتعاطفون مع الاخوان المسلمين، وهو الأمر ذاته الذي يحدث في دولة الامارات، ويحدث في مصر ايضاً.

كما يفسر اللقاء ومضمونه معنى أن يكون ملك الأردن عبد الله الثاني أول من يزور مصر بعد الانقلاب العسكري، وأول مسؤول عربي يلتقي بالرئيس المؤقت عدلي منصور.

ويقول المصدر ان الاخوان المسلمين في الاردن ربما يكونون الهدف القادم في المنطقة، حيث أن الملك الأردني كان حاضراً في لقاء لندن، ووافق على مقرراته.

تابعنا

لقاء سري عقد في لندن جمع الملك عبدالله و بندر بن سلطان ومحمد بن زايد ومسؤولاً اسرائيلياً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا